بوش وبوتين يغادران البيت الأبيض بواشنطن (أرشيف)
قال مسؤول كبير في وزارة الدفاع الروسية شارك في مباحثات خفض الترسانة النووية بين واشنطن وموسكو إن الخطة التي توصل لها الجانبان الأسبوع الماضي غير مقبولة لروسيا لأنها تسمح للولايات المتحدة بتخزين الرؤوس النووية بدلا من تدميرها.

وأشار النائب الأول لرئيس أركان الجيش الروسي الجنرال يوري بالوفيسكي إلى إن الأميركيين سيحتفظون بجزء من الرؤوس النووية حسب الاتفاق الذي يوقعه يوم الجمعة المقبل الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأميركي جورج بوش. وأضاف بالوفيسكي في مقابلة صحفية إن القرار الأميركي قد يثير سباقا جديدا للتسلح, مبينا أن ذلك ليس الطريق الواجب اتباعه.

ويلزم الاتفاق البلدين بخفض ترسانتيهما النووية من حوالي 6000 رأس إلى ما بين 2200 و1700 في غضون عشر سنوات. وقد دعا الروس منذ بدء المفاوضات في هذا الخصوص إلى تدمير الرؤوس النووية غير أن الأميركيين لم يستجيبوا لذلك ووافقوا في المقابل على أن تكون اتفاقية نزع السلاح ملزمة كما تطلب موسكو.

وقال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية إن المعاهدة التي ستوقع في قمة بوتين وبوش بين 23 و26 مايو/أيار الجاري في موسكو ستكون الأخيرة وإنه لن تكون هناك حاجة في المستقبل لخوض مفاوضات للوصول إلى اتفاقات بشأن نزع الأسلحة.

وأشار المسؤول الأميركي إلى أنه سيتم التوقيع على اتفاقات سياسية مهمة في القمة التي سيعقد القسم الثاني منها في مدينة سانت بطرسبورغ, وتوقع المسؤول أن تحقق القمة تقدما على صعيد التعاون الثنائي وخصوصا في مجال الطاقة. واعتبر المسؤول أن القمة ستمثل لحظة تاريخية بإقفالها نهائيا فصل الحرب الباردة وبتكريس انضمام روسيا إلى أوروبا.

المصدر : وكالات