باكستان تقترب من إكمال التحقيق في جثة بيرل
آخر تحديث: 2002/5/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/3/7 هـ
اغلاق
خبر عاجل :رويترز عن قائد عسكري عراقي: قوات البيشمركة تنسحب إلى خط يونيو/حزيران 2014
آخر تحديث: 2002/5/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/3/7 هـ

باكستان تقترب من إكمال التحقيق في جثة بيرل

دانيال بيرل
قالت الشرطة الباكستانية إنها مقتنعة إلى حد كبير بأن الأشلاء البشرية التي عثر عليها قرب كراتشي في باكستان تعود للصحفي الأميركي دانيال بيرل الذي اختطف في يناير/كانون الثاني الماضي وقتل بعد ذلك على يد جماعة باكستانية تعارض التدخل الأميركي في أفغانستان.

وقال محقق بارز في الشرطة إن الجثة المقطوعة الرأس والجروح الظاهرة عليها والشعر ومقعد السيارة كلها تعود إلى بيرل ولم يتبق سوى ظهور نتائج تحليل الحمض النووي لتأكيد هذه الحقيقة قانونيا.

وكانت شبكة الأخبار الأميركية سي إن إن نقلت في وقت سابق اليوم عن مصادر في وزارة الخارجية الأميركية قولها إن التحليلات الطبية الأولية أثبتت أن الأشلاء البشرية التي عثر عليها قرب كراتشي تعود لبيرل الذي عمل صحفيا في صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية قبل اختطافه في 23 يناير/كانون الثاني. وقالت الشبكة إن تحليلا جينيا أخيرا سيجرى لتأكيد هذه النتائج.

محاكمة قتلة بيرل
وعلى صعيد ذي صلة استأنفت اليوم محاكمة أربعة أشخاص يشتبه بمشاركتهم في خطف وقتل بيرل في السجن المحتجزين فيه بمدينة حيدر آباد. وتتهم السلطات الباكستانية هؤلاء الأشخاص بإرسال صور لبيرل أثناء احتجازه عبر البريد الإلكتروني، وكذلك إرسال شريط فيديو في 21 فبراير/شباط إلى القنصلية الأميركية في كراتشي يصور ذبح الصحفي وفصل رأسه عن جسمه، كما تحدث فيه قبل مقتله عن أصوله اليهودية وإقامة عدد من أقاربه في إسرائيل وعلاقته بأجهزة الاستخبارات الأميركية.

شرطي يحرس السجن المركزي لمدينة حيدر آباد حيث يحاكم المتهمون بقتل بيرل

وينفي المتهمون أي صلة لهم بخطف وقتل الصحفي الأميركي، لكنهم إذا أدينوا سيواجهون حكما بالإعدام.

وكان خاطفو بيرل قد طالبوا بالإفراج عن سفير أفغانستان السابق لدى باكستان عبد السلام ضعيف الذي سلمته سلطات إسلام آباد للقوات الأميركية بعد سقوط حركة طالبان، كما طالبوا بتحسين ظروف اعتقال المحتجزين في قاعدة غوانتانامو الأميركية في كوبا.

إنذاران كاذبان
من جهة أخرى حمل إنذاران باحتمال وقوع انفجارات السلطات على إخلاء مبنيين كبيرين في مركز الأعمال بإسلام آباد ظهر اليوم بعد عشرة أيام على الهجوم الذي أسفر عن مقتل 14 شخصا في كراتشي.

ويضم أحد المبنيين -وهو مؤلف من أكثر من عشرين طابقا- شركة تأمين تملك الحكومة أسهما فيها, والآخر يعد مركزا للتدريب على المعلوماتية. وقد تم تلقي الإنذار عبر اتصال هاتفي أجراه مجهول بمسؤول في الشركة.

وقامت أعداد كبيرة من عناصر الشرطة والجنود ووحدات تعطيل المتفجرات ترافقهم كلاب بوليسية بتطويق الحي بأكمله، ورفعت التدابير الأمنية بعد حوالي ساعتين من التفتيش.

المصدر : وكالات