بولنت أجاويد
أدت التكهنات التي تتحدث عن إمكانية إجراء انتخابات مبكرة في تركيا بسبب إدخال رئيس الوزراء التركي بولنت أجاويد المستشفى أمس إلى إحداث تأثير في أسواق البلاد التي تعاني بالفعل من أزمة مالية.

فقد نقل أجاويد إلى المستشفى بعد مرض أقعده في المنزل مدة أسبوعين, وأكد الأطباء أنه يعاني من مشاكل في الأوعية الدموية بساقه اليسرى كما يعاني من كسر في أحد ضلوعه. وأعلن أجاويد أنه سيبقى في المستشفى لمدة أسبوع على الأقل.

لكن السلطات نفت يوم أول أمس تقارير بأن أجاويد سيعلن مطلع الأسبوع إجراء انتخابات في نوفمبر/تشرين الثاني. ووصف حزب اليسار الديمقراطي الشائعات بأنها خيانة للوطن، بيد أن هذه الأنباء أدت إلى تراجع البورصة في البلاد بنسبة 5%.

وتنشر الصحف مقالات تشير إلى إجراء انتخابات مبكرة وتراوح المواعيد بين نهاية الصيف الحالي وفصل الربيع المقبل. ولم تقتصر أنباء الانتخابات على المعارضة ووسائل الإعلام وحدها بل تعدتها إلى وزراء في الحكومة.

فقد أثار وزير الاقتصاد التركي كمال درويش الذي اختلف مرارا مع زملائه اليمينيين في حزب العمل القومي ضجة الشهر الماضي عندما قال إنه يتحتم أن يحدد الائتلاف الحكومي موعدا للانتخابات. وكان بذلك يبلغ أجاويد أن تعهداته بإنهاء فترته الدستورية في أبريل/ نيسان 2004 أمر غير واقعي.

وتقلصت سيطرة أجاويد على الحكومة بشكل كبير منذ فبراير/ شباط 2001 إثر الأزمة المالية التي تسببت بانخفاض الليرة التركية بنسبة 50% وتسببت بفقدان مئات الآلاف لأعمالهم.

المصدر : رويترز