زعيم الحزب الديمقراطي المسيحي جان بيتر بالكينيندي وزوجته عقب فوز حزبه بالانتخابات البرلمانية
أظهرت النتائج النهائية للانتخابات البرلمانية في هولندا -التي نقلها التلفزيون الهولندي- عقب إغلاق مراكز الاقتراع مساء الأربعاء تحقيق الحزب الديمقراطي المسيحي المعارض فوزا كبيرا بحصوله على 40 مقعدا في البرلمان المؤلف من 150 مقعدا ليصبح بذلك أكبر الأحزاب في البرلمان يليه حزب أقصى اليمين المتمثل بلائحة بيم فورتوين بحصوله على 26 مقعدا.

وأشارت النتائج إلى أن ائتلاف يسار الوسط الحاكم المتمثل بالحزب العمالي والحزب الليبرالي مني بخسارة فادحة إذ تراجع الحزب العمالي بزعامة رئيس الوزراء فيم كوك إلى المرتبة الثالثة بحصوله على 24 مقعدا من أصل 45 مقعدا كان يشغلها في البرلمان السابق. وحصل شريكه في الائتلاف الحزب الليبرالي على عدد مماثل من المقاعد.

وتمهد نتائج الانتخابات الطريق أمام ائتلاف يميني يضم الحزب الديمقراطي المسيحي -الذي يتوقع أن يدعى زعيمه جان بيتر بالكينيندي إلى تشكيل حكومة هولندية جديدة كونه الحاصل على نصيب الأسد في الانتخابات- ولائحة بيم فورتوين الزعيم السياسي الذي اغتيل في 6 مايو/أيار الجاري.

زعيم حزب العمل الهولندي أد ميلكيرت يسار ورئيس الوزراء فيم كوك عقب تلقيهما نبأ خسارة حزبهما
من جانبه قال زعيم حزب العمل الهولندي أد ميلكيرت إنه سيستقيل عقب هزيمة حكومة يسار الوسط على يد الأحزاب اليمينية. وأوضح ميلكيرت أن حزبه بحاجة إلى عمل كل ما يمكن لاستعادة الثقة. ووصف مدير الحملة الانتخابية لحزب العمل جاك موناش نتيجة الانتخابات بأنها مروعة أكبر من أن تكون هزيمة ساحقة.

تجدر الإشارة إلى أن لائحة فورتوين شكلت قبل ثلاثة أشهر لخوض الانتخابات وجعلت من وقف الهجرة أهم موضوعاتها. وقد اتهم حزب فورتوين قادة حكوميين بالتحريض على كراهية زعيمه الذي اغتيل بتصويره على أنه "شيطان ويميني متطرف".

وفقد ائتلاف يسار الوسط الحاكم بقيادة حزب العمل الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء كثيرا من التأييد عقب حادث الاغتيال، في حين كسبت لائحة فورتوين قوة في بلد معروف عنه التسامح والرفاهية والاستقرار.

المصدر : وكالات