جندي نيجيري من قوات حفظ السلام يسير قرب مقترعين في العاصمة فريتاون
أظهرت النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية والبرلمانية في سيراليون تقدم الرئيس أحمد تيجان كباح. ومن المقرر أن تعلن نتائج الانتخابات -التي لم تعلن الأحزاب المشاركة فيها عن حصول عمليات تزوير- بعد أربعة أيام من عملية التصويت التي بدأت أمس.

فقد حصل الرئيس كباح (70 عاما) على 65% من بين أكثر من 50 ألف صوت تم فرزها. ويقول مراقبون إن كباح قد يحصل بسهولة على نسبة الـ 55% من أجل تجنب اللجوء إلى دورة ثانية.

وحل في المرتبة الثانية إيرنست كوروما الذي يقود حزب مؤتمر كل الشعب الذي كان يحكم البلاد قبل إطاحة الجيش به في انقلاب عسكري عام 1992 بعد اتهامات بإغراق البلاد بالفساد. فقد حصل كوروما (49 عاما) والذي لم يعرف عنه من قبل الاشتغال بالسياسة, على أكثر من 24% من الأصوات. وجاء في المرتبة الثالثة جوني بول كوروما زعيم المجلس العسكري السابق الذي أطاح بالرئيس كباح عام 1997 قبل إزاحته عن السلطة عام 1998 على يد قوات من غربي أفريقيا.

ولم يحصل مقاتلو الجبهة الثورية المتحدة على الكثير من الأصوات لاسيما في معقلهم بمدينة ماكيني الشمالية. فقد حصل حزب الجبهة على قرابة 3% من الأصوات. ويحاكم زعيم المقاتلين السابق فوداي سنكوح المعتقل منذ مايو/أيار 2000 بتهمة القتل حاليا, ويقود الجبهة في هذه الانتخابات خليفته بالو بانغورا. وحصل المرشحون الخمسة الآخرون على أقل من ألف صوت.

وقال مسؤولون في اللجنة الانتخابية إن نسبة الإقبال على الانتخابات كانت أكثر من 80%، كما أن الأحزاب المشاركة فيها لم تعلن عن حدوث أي مخالفات أو عمليات تزوير. ويتوقع أن تشهد سيراليون عقب هذه الانتخابات عهدا جديدا بعد عشر سنوات من الحرب الأهلية التي خلفت الدمار وعشرات الآلاف من القتلى والمشوهين والمشردين. وتمكنت سيراليون من إجراء هذه الانتخابات بعد نشر أعداد كبيرة من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة لنزع أسلحة أكثر من 47 ألفا من المقاتلين والمليشيات الحكومية.

المصدر : وكالات