أمادو توري يتجه للفوز بالانتخابات الرئاسية في مالي
آخر تحديث: 2002/5/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/3/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/5/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/3/4 هـ

أمادو توري يتجه للفوز بالانتخابات الرئاسية في مالي

أعلنت اليوم في مالي النتائج غير النهائية للدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي أجريت هناك في الثاني عشر من هذا الشهر وأصبح من شبه المؤكد فوز رئيس مالي السابق أمادو توماني توري فيها.

فقد حصل توري بحسب هذه النتائج -التي نشرتها وزارة الإدارة المحلية- على 926252 صوتا (68.35%) في حين نال خصمه توري إسماعيل سيسي مرشح الحزب الحاكم (التحالف من أجل الديمقراطية) 428980 صوتا (31.65%).

وقالت مصادر متطابقة إن نتائج الانتخابات شملت 70% من الأصوات الانتخابية. وأضافت تلك المصادر أن الأصوات التي لم تقم بفحصها اللجنة الوطنية المركزية للنتائج بعد والتي تعود لمناطق الشمال لا يمكنها تغيير النتيجة.

وكان أمادو توري (53 عاما) -وهو جنرال متقاعد- قد تولى الحكم في مالي أثناء الفترة الانتقالية التي امتدت ما بين 1991و1992 بعدما شارك في قلب نظام حكم موسى تراوري. وسلم السلطة للمدنيين وسمح بانتخاب ألفا عمر كوناري.

ألفا عمر كوناري
ولا يسمح الدستور للرئيس الحالي كوناري المنتهية ولايته الذي تولى السلطة لولايتين متتاليتين مدة كل منهما خمسة أعوام أن يترشح لولاية جديدة في هذه الانتخابات.

ويتهم البعض الرئيس كوناري بدعم توري على حساب سيسي الذي كان أدان أول أمس ما أسماه بـ "الصفقة" في الانتخابات. ويحظى توري أيضا بدعم ائتلاف "الأمل 2002" بزعامة رئيس الوزراء السابق إبراهيم بوبكر كيتا الذي حل ثالثا في الدورة الأولى. كما حصل على دعم مرشحين آخرين في الدورة الأولى اثنان منهم منشقان عن الحزب الحاكم.

وكانت المحكمة الدستورية أبطلت حوالي ربع الأصوات في الدورة الأولى بسبب مشكلات ومخالفات غير أنها لم تلغ نتائج الانتخابات. وقد وعدت السلطات باتخاذ كل التدابير من أجل ضمان نزاهة الانتخابات. وكان كوناري أول رئيس للبلاد ينتخب ديمقراطيا عام 1992م.

المصدر : وكالات