أحمد شاه مسعود
كشفت صحيفة واشنطن بوست أن مسؤولين أميركيين يعتقدون أن رسالة شارك موظف بريد أميركي في صياغة مسودتها -وهو محتجز الآن- لها دور في مقتل القائد الأفغاني أحمد شاه مسعود في الخريف الماضي.

وأضافت الصحيفة في تقرير نشر في عددها الصادر اليوم أن السلطات الأميركية تعتقد أن أحمد عبد الستار ساعد في كتابة رسالة تعريف لرجلين انتحلا صفة صحفيين لقتل مسعود.

ولم توجه اتهامات إلى عبد الستار الأميركي الجنسية والمصري المولد بقتل مسعود يوم التاسع من سبتمبر/أيلول 2001، ولكن الحوار الذي جرى في صيف العام نفسه عن الرسالة ظهر على السطح أثناء تسجيل حديث لعبد الستار المتهم بالعمل كضابط اتصال لجمعية إسلامية مصرية يعتقد أن الشيخ عمر عبد الرحمن يقودها من سجنه بالولايات المتحدة.

وأدين عبد الرحمن عام 1995 بالتآمر لتفجير معالم في نيويورك بينها مركز التجارة العالمي الذي دمرته هجمات سبتمبر/أيلول الماضي على الولايات المتحدة.

ومضت الصحيفة تقول إن السلطات الأميركية تعتقد أن مسعود قتل كإجراء وقائي قبل الهجمات التي تعرض لها مركز التجارة العالمي في نيويورك ووزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في واشنطن بعد يومين والتي أسفرت عن أكثر من ثلاثة آلاف قتيل.

ووجهت بريطانيا اتهامات إلى مصري آخر يشتبه بمشاركته في صياغة مسودة الرسالة وهو ياسر السري، بالتآمر لقتل مسعود. وذكرت الصحيفة أن السري نفى صلته بقتل مسعود.

وقال مسؤول رفض نشر اسمه لصحيفة واشنطن بوست إن "من الواضح أن هذه كانت رسالة لهذين الشخصين اللذين قتلا مسعود". ولكن من غير الواضح مدى المعلومات التي كان عبد الستار يعلمها عن المهمة.

المصدر : رويترز