واشنطن تؤيد عملية توسيع كبيرة للناتو
آخر تحديث: 2002/5/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/3/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/5/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/3/2 هـ

واشنطن تؤيد عملية توسيع كبيرة للناتو

أكدت الولايات المتحدة تأييدها لعملية توسيع كبيرة لحلف شمال الأطلسي, لكنها أعربت في الوقت نفسه عن أملها في قيام الدول التسع بوسط أوروبا وشرقها المرشحة للانضمام إلى الناتو بإصلاح مؤسساتها العسكرية وتقديم ضمانات بتطبيق الديمقراطية.

فقد قال مسؤول أميركي رفيع المستوى طلب عدم كشف اسمه "نحن نؤيد عملية توسيع قوية", وأوضح أن "الظروف ملائمة اليوم أكثر من أي وقت مضى لعملية توسيع كبيرة". ولم يذكر هذا المسؤول اسم أي دولة محددة في هذا الشأن.

وينتظر أن تنتهز الولايات المتحدة فرصة اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في الحلف في ركيافيك (آيسلندا) الثلاثاء والأربعاء لتمرير هذه الرسالة قبل قمة الحلف التي ستعقد في نوفمبر/ تشرين الثاني في العاصمة التشيكية براغ وتطلق المرحلة التالية من عملية التوسيع.

لكن واشنطن ترى أن الدول المرشحة ما زالت مطالبة بعمل كبير. وقال المسؤول نفسه إن وزير الخارجية الأميركي كولن باول سيوجه في ركيافيك "رسالة" إلى هذه الدول يقول فيها "لقد أحسنتم لكن ما زال عليكم القيام بعمل كبير".

وهناك تسعة بلدان مرشحة رسميا للانضمام إلى الحلف من بينها دول البلطيق الثلاث (ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا) إضافة إلى سلوفاكيا وسلوفينيا وألبانيا ومقدونيا وبلغاريا ورومانيا.

من جهة أخرى يستعد الحلف لدعوة كرواتيا في ركيافيك إلى تقديم وثائق ترشيحها رسميا من أجل دورة ثانية من التوسيع بعد قمة براغ.

وذكرت مصادر في وزارة الخارجية الأميركية أن اختيار الدول التي تعتبر مستعدة إلى حد كاف يفترض ألا يتم قبل الانتخابات في سلوفاكيا التي ستجري في سبتمبر/ أيلول المقبل. وبانتظار هذا الموعد يفترض أن تبذل هذه المجموعة جهودا كبيرة حسبما يرى المسؤولون الأميركيون.

ويأمل هؤلاء المسؤولون أن تتمتع الدول الشيوعية السابقة المرشحة بسمات ديمقراطية نموذجية وتملك جيوشا لمهمات حديثة مثل عمليات حفظ السلام أو دعم عمليات لمكافحة الإرهاب على غرار تلك الجارية في أفغانستان. وتركز واشنطن بشكل خاص على مكافحة الفساد وهي مشكلة قائمة في معظم الدول المرشحة.

وذكرت مصادر في وزارة الخارجية الأميركية أنه "لا نتوقع أن تكون هذه الدول في وضع مثالي ودول الحلف ليست كذلك في الوقت الحالي, لكننا نريد منها أن تحقق تقدما".

وتريد الولايات المتحدة أيضا التأكد من أن هذه الدول ستبذل الجهود اللازمة في ميزانياتها للإبقاء على نفقاتها الدفاعية عند مستوى 2% من إجمالي الناتج الداخلي.

المصدر : الفرنسية