المقاتلون في ليبيريا يستولون على مدينة رئيسية
آخر تحديث: 2002/5/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/3/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/5/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/3/2 هـ

المقاتلون في ليبيريا يستولون على مدينة رئيسية

قال دبلوماسيون إن مدينة غبارنغا التي تبعد نحو 170 كلم شمال شرق العاصمة الليبيرية منروفيا سقطت في أيدي المقاتلين المناوئين لحكم الرئيس تشارلز تايلور. وأضافوا أنه تم الاستيلاء على مدينة غبارنغا, معقل الرئيس الليبيري خلال الحرب الأهلية حتى عام 1997, بعد معارك ضارية.

وكان المقاتلون الذي ينتمون إلى تنظيم "ليبيريون متحدون من أجل الإصلاح والديمقراطية" بدؤوا هجومهم على ثاني أكبر مدينة في ليبيريا الأربعاء. وصرح دبلوماسي في منروفيا بـ"أنه تطور يحمل إشارة رمزية كبيرة, لأن هذه المدينة, إضافة إلى أنها تتمتع بقيمة إستراتيجية مهمة, كانت عاصمة تايلور خلال الحرب الأهلية بين عامي 1990 و1997 وإن سقوطها أمر مفاجئ".

تشارلز تايلور
ويقول مراقبون إن المقاتلين غيروا على ما يبدو إستراتيجيتهم وهم يسعون للاستيلاء على المدينة بصورة دائمة, خلافا لما كانوا يقومون به سابقا وهو التوغل داخل المدن ثم الانسحاب بسرعة.

وعلى غير العادة, أعلن الرئيس تايلور بنفسه الخميس نبأ حصول معارك حول المدينة. وقال "إن من يقولون إنه لا توجد حرب في ليبيريا يمكنهم رؤية الهجوم الذي تتعرض له هذه الحكومة المنتخبة بطريقة ديمقراطية, وإن القوى العظمى في العالم ما زالت ترفض حق ليبيريا في الدفاع عن نفسها طبقا للمادة 51 من شرعة الأمم المتحدة".

ويشن المقاتلون منذ السبت هجوما على مدينة كلاي التي تبعد نحو 40 كلم شمال منروفيا, بحسب مصادر عسكرية ودبلوماسية. ونقلت هذه المصادر أن معارك تدور رحاها حول هذه المدينة الإستراتيجية التي تعرضت لهجوم مماثل في فبراير/ شباط الماضي, مما دفع بالرئيس تايلور إلى إعلان حالة الطوارئ في البلاد لمدة ثلاثة أشهر.

وأمس الأحد أعلن جنود يتمركزون على بعد نحو 12 كلم شمال العاصمة منروفيا بالقرب من نهر بو أنه لا يمكن لأي شاحنة تجارية أو أي مدني أن يتجاوز هذا الخط بسبب المعارك الضارية التي تدور بهدف السيطرة على المدينة.

المصدر : وكالات