رجل شرطة يحرس مبنى السفارة الأميركية في (أرشيف)
بدأت الشرطة الإيطالية التحقيق في ملابسات الحريق الصغير الذي وقع في إحدى المحطات الرئيسية بمترو الأنفاق في مدينة ميلانو مساء أمس نتيجة إشعال النار في أسطوانة غاز. ويهدف التحقيق خصوصا إلى معرفة مدى ارتباط الحادث بتوقيف إسلاميين بالمدينة يشتبه بأنهم على علاقة بتنظيم القاعدة.

وقال متحدث باسم الشرطة صباح اليوم إن "الحريق أخمد بسرعة ولم يصب أحد". وفتحت شرطة مكافحة الشغب الإيطالية التحقيق بعد أن عثرت على غطاء يحمل كتابات باللغتين العربية والإيطالية في صندوق للقمامة على بعد مئات الأمتار من موقع الحادث.

ووجدت الشرطة قطعة قماش في مكان قريب كتب عليها بالإيطالية "نقاتل من أجل كلمة الله ولن نتوقف إلى أن تخضعوا وتعبدوا الله الواحد الأحد". وكتب أيضا باللغة العربية "الله أكبر".

وبدأ رجال شرطة مكافحة الشغب بمشاهدة أفلام كاميرات المراقبة الموضوعة داخل محطة المترو.

وأوضحت الشرطة أن الإرهابي أو الإرهابيين فتحوا قارورة غاز تزن نحو 30 كلغم وأشعلوا النار فيها لكن العاملين في المترو تدخلوا في الحال وتمكنوا من إطفاء النار. وفتحت سدادة أسطوانة الغاز وأشعلت النار فيها مساء أمس في المحطة الواقعة أسفل الكاتدرائية القوطية الضخمة في ميلانو حيث يلتقي خطان من خطوط مترو الأنفاق الثلاثة.

وأحرقت النار جزءا من الجدران والأرضية المطاطية وملأت المحطة بالدخان مما أجبر المترو على التوقف لمدة نصف ساعة تقريبا.

وكانت محكمة في ميلانو قد حكمت في نهاية فبراير/ شباط الماضي بالسجن لمدد تراوح بين أربع وخمس سنوات على أربعة تونسيين أوقفوا في أبريل/ نيسان عام 2001 في ميلانو ويشتبه بانتمائهم لفرع القاعدة في إيطاليا.

واتهم الرجال الأربعة بإنشاء "عصابة إجرامية تقوم بتهريب الأسلحة والمتفجرات وتزوير وثائق واستخدامها وتشجيع الهجرة غير الشرعية". وبين هؤلاء التونسيين, سيد سامي بن خميس الذي يشتبه الإيطاليون في أنه رئيس خلية تدعم لوجستيا شبكات مرتبطة بتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن.

المصدر : وكالات