كوفي أنان
يبدأ الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان بعد غد زيارة إلى جزيرة قبرص من أجل المساعدة في التوصل لحل سلمي بين طرفي النزاع القبارصة اليونانيين والأتراك في الجزيرة المقسمة.

ويسعى أنان لإنجاح المفاوضات المتعثرة بين الجانبين خصوصا مع اقتراب الموعد الذي حدده الاتحاد الأوروبي من أجل انضمام قبرص إليه حتى بدون اتفاق الطرفين التركي واليوناني على حل مقبول لهما.

ولم تحرز المفاوضات المستمرة منذ أربعة أشهر برعاية الأمم المتحدة بين كل من زعيم القبارصة اليونانيين غلافكوس كليريدس وزعيم القبارصة الأتراك رؤوف دنكطاش إلا القليل من النتائج على عكس ما كان يعول عليها في بادئ الأمر.

ويحاول أنان التوصل إلى صيغة تحوز رضا الطرفين قبل قرار توسيع الاتحاد الأوروبي المتوقع في ديسمبر/ كانون الأول القادم. إلا أن المراقبين يستبعدون إمكانية التوصل لمثل تلك الصيغة. وهددت تركيا بضم القسم الشمالي من الجزيرة الذي تعترف به أنقرة وحدها في حال قبول قبرص في الاتحاد الأوروبي قبل التوصل إلى تسوية.

بولنت أجاويد
وكان رئيس الوزراء التركي بولند أجاويد أتهم أمس القبارصة اليونانيين بعدم المساهمة في الجهود الرامية إلى حل مشكلة الجزيرة. وحذر بعد اجتماع مع زعيم القبارصة الأتراك من أن فشل المفاوضات الجارية حاليا يمكن أن يبقي على تقسيم الجزيرة. وأشار أجاويد إلى أنه "في حال تواصل هذا الموقف, سيسلك كل من الأتراك واليونانيين في الجزيرة طريقا مختلفا".

ومن جهته قال دنكطاش إن القسم اليوناني من الجزيرة (المعترف به من المجموعة الدولية) استغل وجود قبرص على رأس قائمة الدول المرشحة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي, لرفض أي "تسوية". وأضاف أنه "لا أحد يمكنه أن ينتظر من القبارصة اليونانيين قبول اتفاق بعد الضمانات التي قدمت لهم" من الاتحاد الأوروبي.

وجزيرة قبرص مقسمة إلى شطرين قبرصي يوناني في الجنوب وقبرصي تركي في الشمال منذ الاجتياح التركي للقطاع الشمالي من الجزيرة عام 1974 ردا على انقلاب نفذه قبارصة يونانيون قوميون لضم الجزيرة إلى أثينا.

المصدر : رويترز