مشرف يضع إستراتيجية أمنية بعد هجوم كراتشي
آخر تحديث: 2002/5/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/2/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/5/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/2/29 هـ

مشرف يضع إستراتيجية أمنية بعد هجوم كراتشي

إجراءات أمنية مشددة في كراتشي عقب الهجوم
عقد الرئيس الباكستاني برويز مشرف اليوم اجتماعا مع كبار المسؤولين في الجيش وأجهزة الأمن لبحث تطورات الوضع الأمني في البلاد بعد الهجوم بسيارة ملغومة في كراتشي الذي أسفر عن مقتل وإصابة العشرات. وذكرت مصادر باكستانية أن الاجتماع شارك فيه كل قادة الجيش والشرطة والاستخبارات وحكام الأقاليم لبحث إستراتيجية لمواجهة التهديدات "الإرهابية" التي تواجهها باكستان.

جاء ذلك في الوقت الذي تواصلت فيه حملة المداهمات والاعتقالات في صفوف الإسلاميين في إطار التحقيقات المتعلقة بتفجير كراتشي. واعتقلت قوات الأمن حتى الآن 400 شخص وقالت إن الحملة مازالت مستمرة.

وقالت الشرطة الباكستانية إنها تطارد ثلاثة مشتبه بهم من المعتقد أنهم اشتروا السيارة التي استخدمت في تنفيذ الهجوم الذي وقع الأربعاء الماضي وقتل فيه 14 شخصا منهم 11 فرنسيا.

رسم لوجه أحد المشتبه بهم
وطبعت رسومات تقريبية لثلاثة مشتبه بهم يعتقد أنهم دفعوا 100 ألف روبية (1700 دولار) مقابل السيارة قبل يوم واحد من الهجوم وتم رصد مكافأة تبلغ مليون روبية لمن يدلي بأي معلومات تساعد في الوصول إليهم.

وذكر مسؤول في الشرطة أن فريقين أحدهما فرنسي والآخر من مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي يتتبعون أول خيط في التحقيقات بعد إدلاء تاجر سيارات بمعلومات تفصيلية عن ثلاثة رجال اشتروا سيارة استخدمها منفذ الهجوم.

ومن المقرر إعادة جثث القتلى الفرنسيين إلى بلدهم بعد أن أنهى فريق فرنسي من خبراء الطب الشرعي التعرف على الجثث بينما نقل 12 جريحا فرنسيا إلى باريس جوا الخميس الماضي.

وفي السياق نفسه أدان زعيم إسلامي بارز في باكستان تفجير كراتشي ووصفه بأنه يهدف للإساءة إلى العلاقات الفرنسية الباكستانية. وقال زعيم حزب الجماعة الإسلامية قاضي حسين أحمد إن الهجوم ليس موجها للرئيس مشرف بل إلى مصالح باكستان العليا وعلاقاتها مع العالم الخارجي. واتهم قاضي حسين حكومة الرئيس مشرف بالفشل في محاربة ما أسماه الإرهاب في باكستان.

المصدر : وكالات