عدد من أعضاء حركة الليبيريين المتحدة للمصالحة والديمقراطية المعارضة (أرشيف)
أقر البرلمان الليبيري تمديد حالة الطوارئ في ليبيريا ستة أشهر أخرى بسبب استمرار الحرب الدائرة بين القوات الحكومية والمتمردين. جاء ذلك بعد مرور نحو ثلاثة أشهر على إعلان الرئيس الليبيري تشارلز تايلور حالة الطوارئ إثر اقتراب مقاتلي حركة الليبيريين المتحدة للمصالحة والديمقراطية من العاصمة مونروفيا.

وقال رئيس البرلمان الليبيري نيودوح موكوناما في تصريحات للصحفيين إن المجلس الذي يسيطر عليه أنصار تايلور صادق بالإجماع على تمديد العمل بالطوارئ لإنهاء أزمة المواجهة مع المناوئين للحكومة.

وكانت قوات المعارضة قد اشتبكت الشهر الماضي مع جنود حكوميين قرب إحدى القواعد العسكرية الواقعة على الطريق الإستراتيجي المؤدي إلى العاصمة منروفيا.

وتشن قوات المعارضة منذ أواسط عام 2000 حربا على حكومة تايلور الذي أدى انتخابه عام 1997 إلى إنهاء حرب أهلية راح ضحيتها 200 ألف قتيل. وتشير مصادر أمنية إقليمية إلى أن المعارضة الليبيرية لها صلات مع غينيا حيث تنشط على طول الحدود مع هذه الدولة وبشكل غير مباشر في سيراليون وتتلقى دعما من دول غربية. وتنفي غينيا والحركة الليبيرية تلك الاتهامات، كما تنكر وجود أي صلات لها مع أي حكومات أجنبية.

المصدر : رويترز