عناصر من جماعة لشكر طيبة (أرشيف)
قال مسؤول بالشرطة الهندية إن قوات الأمن قتلت تسعة من المقاتلين الكشميريين أثناء اشتباكات جرت منذ أمس في ولاية جامو وكشمير الواقعة تحت السيطرة الهندية، مدعيا أن جميع المسلحين أجانب وأن أحدهم أفغاني لكنه رفض تحديد جنسيات الآخرين.

وأضاف المسؤول الهندي أن سبعة من المقاتلين الانفصاليين بينهم خمسة أعضاء في جماعة لشكر طيبة قتلوا في اشتباكين وقعا بمنطقة دودا شرقي مدينة جامو العاصمة الشتوية للولاية. وأشار مسؤول الشرطة الهندية إلى أن مسلحين ينتميان لجماعة جيش محمد قتلا أثناء عملية بحث قامت بها قوات الأمن في منطقة بونش شمالي جامو.

وأعلنت قوات الأمن الهندية أمس أنها قتلت أربعة كشميريين خلال عمليات تمشيط بقرية على بعد 35 كلم من سرينغار العاصمة الصيفية لولاية جامو وكشمير.

حزب المجاهدين

سيد صلاح الدين
وفي موضوع آخر دعا فاروق الإسلام المسؤول المالي لجماعة حزب المجاهدين الكشميري -وهي كبرى الجماعات المسلحة التي تقاتل الحكم الهندي بولاية جامو وكشمير- إلى حل الخلاف الذي نشب بين قيادات الجماعة عن طريق الحوار.

وجاء ذلك بعد تصاعد الخلاف في الجماعة إثر قيام سيد صلاح الدين رئيس حزب المجاهدين الكشميري الأسبوع الماضي بطرد ثلاثة من قادته, هم القائد السابق للعمليات عبد الماجد دار ومساعديه أسد يازداني وظفر عبد الفاتح لأسباب اعتبرها تتعلق بالانضباط.

وقال معين الإسلام نائب رئيس الحزب إن عناصر الجماعة متحدة خلف صلاح الدين في الاتفاق على ضرورة مواصلة الكفاح المسلح ضد الهند لتحقيق التحرير، ونفى الأنباء التي ترددت عن انحياز عدد من القيادات إلى جانب قائد العمليات السابق.

وكان بيان صدر عن الحزب أشار إلى أن القادة الثلاثة طردوا من الحزب لانتهاكهم قواعد الانضباط وتبني نظرة معارضة لسياسته، لكنه لم يشر إلى أي تفاصيل بشأن التهم التي وجهت للقادة الثلاثة. وقد أكد ظفر عبد الفاتح من جانبه معارضته للقرار الذي اتخذ بحقه وحق زميليه الآخرين.

المصدر : وكالات