جندي أميركي قرب بئر كويتي للبترول أثناء حرب الخليج الثانية (أرشيف)

أكدت أجهزة الاستخبارات البولندية للمرة الأولى رسميا أن عملاءها أجلوا جواسيس أميركيين من العراق إبان الاجتياح العراقي للكويت عام 1990.

ويعد هذا الاعتراف الذي نشر على موقع جهاز الاستخبارات البولندي على الإنترنت أول وثيقة رسمية مكتوبة تؤكد هذه العملية بعد أن كانت معظم التقارير في السابق بهذا الخصوص مبنية على التكهنات.

وذكر موقع الاستخبارات البولندية أن عملية إجلاء الضباط الأميركيين من العراق لقيت ردود فعل إيجابية جدا على الساحة الدولية، دون أن يورد أي تفاصيل بشأن العملية.

وكانت الصحافة البولندية ذكرت أن واشنطن ألغت آنذاك نصف الدين الخارجي البولندي الذي يوازي بضعة مليارات من الدولارات تعبيرا عن امتنانها لهذا البلد الذي أنقذ عناصرها.

يذكر أن وسائل الإعلام الأميركية أوضحت قبل بضع سنوات أن عنصرا من جهاز الاستخبارات البولندي عمل طوال 20 عاما لحساب حلف وارسو أشرف على العملية في العراق. وهذا العنصر هو غروموسلاف تشيمبينسكي الذي تولى فيما بعد رئاسة الأجهزة الخاصة البولندية بين عامي 1993 و1996.

وكانت مجلة فبروست قالت إن ستة عناصر استخبارات أميركيين مزودين بجوازات سفر بولندية مزورة تسللوا من العراق إلى تركيا برا، مدعين أنهم اختصاصيون بولنديون يعملون في العراق.

المصدر : الفرنسية