الصاروخ الهندي أغني 2 البالستي متوسط المدى الذي يحمل رؤوس نووية أثناء عرض عسكري بنيودلهي (أرشيف)
قال الائتلاف الحاكم في الهند إن نيودلهي كسبت المزيد من نظرة الاحترام في العالم بعد إجرائها الاختبارات النووية قبل أربعة أعوام ورفضها الانصياع لضغط المجتمع الدولي.

وجاء هذا التصريح في قرار صادر عن التحالف الديمقراطي الوطني الحاكم عقب اجتماع للحكومة في نيودلهي في الذكرى الرابعة للاختبارات النووية الهندية في مايو/ أيار 1998 ترأسه رئيس الوزراء أتال بيهاري فاجبايي.

وأوضح القرار أن الحكومة واجهت خلال السنوات الأربع الماضية عدة تحديات لأمنها لكنها تمكنت من التغلب عليها بقوة. وقد أذهلت الهند العالم قبل أربع سنوات بإجرائها اختبارات نووية في منطقة بوخران في ولاية راجستان شمالي غربي البلاد.

وقد دفع الإجراء الهندي باكستان إلى إجراء اختبارات نووية مماثلة ردا على هذا الإجراء في الشهر نفسه مما أثار مخاوف واسعة من مواجهة نووية في شبه القارة الهندية. وإثر ذلك فرضت عدد من الدول المتقدمة بينها الولايات المتحدة واليابان عقوبات على البلدين تم رفع معظمها بشكل تدريجي منذ ذلك الوقت.

وتحشد الهند وباكستان نحو مليون جندي من قواتهما على جانبي الحدود في مواجهة عسكرية منذ ديسمبر/ كانون الأول الماضي في أزمة تسبب فيها هجوم على البرلمان الهندي اتهمت فيه نيودلهي جماعتين كشميريتين تتخذان من باكستان مقرا لهما بالمسؤولية عنه.

ومنذ أربعة أشهر لم تشهد المواجهة العسكرية على طول الحدود أي علامات تدل على هدوء الوضع مما يعمق المخاوف من أن أي حادث عرضي قد يصعد المواجهة لتصبح أول حرب نووية في العالم.

المصدر : رويترز