روبرت هانسن
أمرت محكمة الإسكندرية الفدرالية بالولايات المتحدة بسجن عميل المباحث الفدرالية السابق روبرت هانسن مدى الحياة بعد إدانته ببيع معلومات مخابراتية للاتحاد السوفياتي السابق ثم روسيا.

واعترف هانسن بفعلته وفقا لاتفاق ترفع بموجبه عنه عقوبة الإعدام المقررة في مثل هذا النوع من الجرائم.

وكان الادعاء العام الأميركي قد طالب القاضي المكلف بالقضية بمعاقبة هانسن بالسجن مدى الحياة برغم بعض الانقسام بشأن تعاونه مع المحققين في القضية وفقا للاتفاق.

وقد اعتقل هذا العميل السابق في فرجينيا في فبراير/شباط العام الماضي بعد اتهامه بتسريب آلاف الوثائق السرية إلى الاتحاد السوفياتي السابق ومن بعده روسيا. وتتعلق تلك الوثائق بنظم الأسلحة الأميركية وخطط الدفاع وعمليات التجسس التي تديرها واشنطن، كما سرب أسماء العملاء الروس الذين يعملون لصالح الولايات المتحدة.

ومقابل خدماته المزعومة التي أسداها للروس فقد دفعوا له أكثر من 600 ألف دولار نقدا وكمية من المجوهرات، إضافة إلى فتح حساب سري له في أحد البنوك في موسكو بمبلغ لا يقل عن 800 ألف دولار.

وقد أقر هانسن نفسه للمحققين بأن تجسسه لكل من الاتحاد السوفياتي السابق وروسيا كان يمكن أن يلحق ضررا أكبر بالولايات المتحدة لو أنه نقل كل المعلومات التي كانت بحوزته إلى موسكو.

ونقل التقرير عن هانسن قوله "أعتقد أنه كان بإمكاني أن أكون جاسوسا مدمرا، لكني لم أرغب بأن أكون كذلك، أردت أن أحصل على بعض المال ومن ثم أنهي العملية". وأشار تقرير الادعاء إلى أن موقف هانسن هذا لم يمنعه من تسليم موسكو نحو 26 قرص كمبيوتر وستة آلاف صفحة من المعلومات السرية.

المصدر : وكالات