تقرير: واشنطن ضعيفة في الدبلوماسية وتلجأ للقوة
آخر تحديث: 2002/5/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/2/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/5/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/2/28 هـ

تقرير: واشنطن ضعيفة في الدبلوماسية وتلجأ للقوة

الدخان يتصاعد من موقع استهدفته قنبلة انشطارية ألقتها طائرة أميركية على مواقع لحركة طالبان شمال غرب كابل العام الماضي
ذكر المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية ومقره لندن في تقريره السنوي أمس الخميس أن الولايات المتحدة الأميركية سجلت درجات هزيلة في الدبلوماسية، وأنها تميل إلى الاعتماد بصورة مبالغ فيها على القوة العسكرية في حربها ضد ما يسمى بالإرهاب.

واتهم المعهد في تقريره الرئيس الأميركي جورج بوش بالتردد في التعامل مع أزمة الشرق الأوسط، وهو ما قد تكون له تداعيات كبيرة على أي خطة قد تكون الولايات المتحدة بصدد إعدادها لإسقاط القيادة العراقية.

واعتبر مدير المعهد جون تشيبمان أنه بالرغم من أن التركيز في الجزء المبكر من الحملة ضد ما يسمى بالإرهاب كان يبدو منصبا على الجهد العسكري بدرجة كبيرة، فإن الحاجة لانضمام خبراء العلوم السياسية إلى المعركة ستنشأ إذا كان الهدف هو تحقيق انتصار شامل.

وقال المعهد في تقريره إن واشنطن فشلت في التعهد بأي التزام كبير بتحقيق استقرار دائم في أفغانستان، بعدما أسقطت حكم حركة طالبان في هجوم العام الماضي.

وأوضح تشيبمان أن على واشنطن أن تقوم بدور أكبر سعيا من أجل السلام في الشرق الأوسط.

وأضاف "في ضوء تصميم الولايات المتحدة على تنفيذ حملتها على الإرهاب بشكل فعال وتهيئة الظروف لإنضاب التأييد للإرهاب فإن تأخر طرح خطة للسلام في الشرق الأوسط لم يعد من الممكن تبريره بعد الآن".

وقال بول لالور وهو خبير في شؤون الشرق الأوسط بالمعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية إنه يرى بعض الأمل في تحقيق انفراج رغم العنف المتصاعد لأن الفلسطينيين والإسرائيليين قد "نزلوا إلى أدنى نقطة ممكنة"، كما أن واشنطن أدركت أخيرا أن لها دورا عليها أن تقوم به وأن هناك حاجة حقيقية إلى تدخل خارجي.

واعتبر التقرير أن انخراط الولايات المتحدة في التعامل مع مشكلة الشرق الأوسط يعد أمرا حيويا للخطة الأميركية الخاصة بمهاجمة العراق، لأن العنف المتصاعد في الضفة الغربية وغزة ينطوي على مخاطر سياسية على الدول المحيطة، وقد يضعف من تأييد المملكة العربية السعودية لأي هجوم".

المصدر : رويترز