جانب من الاحتفال السنوي الذي اقيم يوم أمس
أوقفت السلطات الروسية عددا من المشتبه في تنفيذهم انفجارا هز يوم أمس مدينة كاسبيسك بجمهورية داغستان. وربطت الهجوم الذي أسفر عن سقوط 41 قتيلا, حسب آخر حصيلة رسمية, بقضية الشيشان. في غضون ذلك توالت ردود الأفعال الدولية المنددة بالحادث واعتبرته عملا إرهابيا.

فقد نقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن مدير جهاز الأمن الفدرالي إف أس بي (كي جي بي سابقا) نيكولاي باتروشيف قوله "إن هذه الجريمة قد تكون ناجمة عن الأحداث في الشيشان". وكانت القوات الروسية قتلت مؤخرا القائد العربي في الشيشان خطاب والقائد الشيشاني شامل باساييف.

ولم يوضح باتروشيف عدد الموقوفين معلنا أن هؤلاء الاشخاص قد يكونون على صلة بهجوم كاسبيسك وهجمات أخرى نفذت في أراضي داغستان. وصرح المسؤول الروسي بذلك في مطار محج قلعة عاصمة داغستان قبل عودته إلى موسكو.

من جهتة قال مبعوث موسكو في داغستان رمضان محمدوف إن عدد ضحايا الانفجار ارتفع إلى 41 قتيلا بينهم 17 طفلا و 18 جنديا وستة مدنيين بالغين. وأشار محمدوف إلى أن الهجوم أسفر أيضا عن إصابة 130 شخصا بجروح منهم 90 ما يزالون يعالجون في المستشفيات وإصابة عدد منهم خطرة.

وكان مجهولون زرعوا يوم أمس عبوة ناسفة على جانب الطريق في مدينة كاسبيسك لدى مرور قافلة تنقل أوركسترا عسكرية وجنودا من مشاة البحرية كانوا متوجهين الى مقبرة المدينة للاحتفال بذكرى الانتصار على ألمانيا خلال الحرب العالمية الثانية. وقدرت وزارة الداخلية الداغستانية قوة العبوة المتفجرة بثلاثة إلى خمسة كيلوغرامات من الديناميت وأشارت إلى أنها كانت محشوة بقطع من المعدن لزيادة الأضرار.

وقد أعرب كل من الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير والاتحاد الأوروبي عن عميق حزنهم وتنديدهم بالحادث واعتبروه عملا إرهابيا لا يجب السكوت عليه. كما ندد بوتين بالهجوم ووصف منفذيه بأنهم مجرمون ويجب معاملتهم كنازيين.

المصدر : وكالات