غيرهارد شرودر يرفع يديه بإشارة النصر أمام أعضاء الحزب الاشتراكي الديمقراطي أثناء اجتماع الحزب في نورمبيرغ (أرشيف)
أظهرت آخر استطلاعات الرأي في ألمانيا استمرار تدهور شعبية الحزب الاشتراكي الديمقراطي الحاكم بزعامة المستشار غيرهارد شرودر. وقبل أربعة شهور فقط من موعد الانتخابات العامة تراجع الحزب الحاكم في الاستطلاعات أمام الحزب الديمقراطي المسيحي المعارض.

وأظهر الاستطلاع الأسبوعي لإحدى المؤسسات المتخصصة أن الحزب الديمقراطي المسيحي يحظى بتأييد 39% من الناخبين مقابل 32% للحزب الاشتراكي الذي تراجعت شعبيته بمقدار نقطتين.

كما أكدت النتائج أن هناك ارتفاعا ملحوظا في شعبية الحزب الليبرالي الديمقراطي لتصل إلى تأييد 11% من الناخبين. وكان الحزب الليبرالي شريكا أساسيا في ائتلاف الحزب المسيحي الديمقراطي طوال 16 عاما قضاها في السلطة قبل وصول الاشتراكيين بزعامة شرودر إلى الحكم عام 1998.

كما استمرت شعبية حزب الخضر الشريك الحالي في ائتلاف حكومة يسار الوسط بزعامة شرودر عند حد 6% فقط. وأجري الاستطلاع على عينة من 1729 ناخبا بهامش خطأ يقدر بنقطتين.

وكانت شعبية الحزب الحاكم قد بدأت في التدهور منذ أوائل العام الحالي لصالح الحزب الديمقراطي المسيحي المعارض بزعامة إدموند شتوبر متأثرة بارتفاع نسبة البطالة وتباطؤ النمو الاقتصادي.

المصدر : رويترز