غوسماو يتوسط الرئيسة ميغاواتي سوكارنو ووزير خارجيتها حسن ويرايودا أثناء لقائهم في جاكرتا العام الماضي (أرشيف)
أعلن مسؤول في تيمور الشرقية أن الرئيس المنتخب شانانا غوسماو سيزور العاصمة الإندونيسية غدا الخميس لتوجيه الدعوة إلى الرئيسة ميغاواتي سوكارنو لحضور احتفالات بلاده بمناسبة الاستقلال عن إندونيسيا.

وأكد غوسماو مرارا أنه سيعمل جاهدا على إعادة العلاقات إلى طبيعتها بين بلاده وإندونيسيا التي كانت تحتل تيمور الشرقية 24 عاما حتى إعلان الاستقلال عن طريق استفتاء شعبي بإشراف الأمم المتحدة عام 1999.

وقد ولدت نتيجة الاستفتاء موجة من أعمال العنف من قبل مليشيات موالية لجاكرتا ومعارضة للانفصال، مما أدى إلى تشريد الآلاف عبر الحدود إلى تيمور الغربية بإندونيسيا. وتقدر الأمم المتحدة قتلى هذه الأحداث بأكثر من ألف شخص.

ومن المتوقع أن يزور غوسماو في هذه الزيارة أيضا مدينة ماكاسر بجزيرة سولويزي للاجتماع مع لاجئي تيمور الشرقية الذين فروا أثناء أعمال العنف التي صاحبت عملية الاستفتاء على الانفصال.

وتعتبر زيارة غوسماو لجاكرتا التي تستمر ثلاثة أيام هي الأولى منذ اختياره رئيسا لتيمور الشرقية في انتخابات الرابع عشر من أبريل/ نيسان الماضي.

ويرى مراقبون أن حضور ميغاواتي حفل استقلال تيمور الشرقية في العشرين من مايو/ أيار الجاري سيثير جدلا واسعا خاصة بين العسكريين الذين يصفون هذه الخطوة بأنها تمثل إساءة لقدامى المحاربين الذين اشتركوا في احتلال تيمور الشرقية عام 1975 بعد انسحاب الاحتلال البرتغالي منها.

وقد برزت أول إشارة إلى اعتزام ميغاواتي حضور هذه الاحتفالات الأسبوع الماضي عندما قال وزير الأمن الإندونيسي سوسيلو بامبانغ إن الرئيسة الإندونيسية ترغب في إقامة علاقات قوية مع تيمور الشرقية.

المصدر : رويترز