بوابة معبد يهودي تعرض لهجوم في مدينة ليون الفرنسية (أرشيف)
توقع مسؤول إسرائيلي كبير اليوم أن يشهد عدد اليهود المهاجرين من فرنسا ارتفاعا كبيرا بالنسبة للعدد المتواضع حاليا بفعل ما أسماه تضاعف الأعمال المعادية للسامية على الأراضي الفرنسية وتصاعد موجة تيار أقصى اليمين.

وقال سلائي ميريدور رئيس الوكالة اليهودية -وهي الهيئة الإسرائيلية المكلفة شؤون الهجرة- لدى عودته من رحلة إلى فرنسا "لقد فوجئت بعدد اليهود الذين قالوا لي إنهم لم يعودوا يرون مستقبلهم في فرنسا".

وعبر ميريدور عن قلقه إزاء الشريحة الكبرى من الفرنسيين التي "صوتت في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية لأحزاب متطرفة مناهضة للديمقراطية يجمعها الحقد لليهود ولإسرائيل". وأوضح أنه يشير إلى مرشح الجبهة الوطنية جان ماري لوبن وأيضا لمختلف مرشحي اليسار الذين ينتقدون إسرائيل بشدة.

وأكد أيضا أن "آلاف العائلات اليهودية" أجرت اتصالات مع مكاتب الوكالة اليهودية في فرنسا في الأشهر الماضية. وبعد الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية في فرنسا دعا وزير الداخلية الإسرائيلي وزعيم حزب شاس المتطرف إيلي يشائي يهود فرنسا إلى "حزم حقائبهم للهجرة إلى إسرائيل".

وقال ناطق باسم الوكالة اليهودية إن 4500 شخص شاركوا في مؤتمر عن الهجرة نظم في مرسيليا يوم 28 أبريل/نيسان الماضي. وأظهرت أرقام رسمية أنه مع أن بعض اليهود الفرنسيين يستعلمون عن فرص الهجرة فإن قلة منهم تغادر فعلا رغم التسهيلات التي تقدمها تل أبيب لاستيعابهم.

ففي عام 2001 كان عدد اليهود الفرنسيين الذين هاجروا إلى إسرائيل في أدنى مستوياته منذ 10 سنوات إذ بلغ 1002 شخص فقط. وتراجعت الهجرة إلى إسرائيل عامة بنسبة 25% عام 2001 بسبب الانتفاضة الفلسطينية والانكماش الاقتصادي. وفي عام 2001 هاجر حوالي 45 ألف شخص إلى إسرائيل مقابل 60 ألفا عام 2000 حسب أرقام الوكالة اليهودية.

المصدر : الفرنسية