ذكر تقرير صحفي أن قوات الشرطة الإندونيسية أوقفت في جاوا الغربية 17 شخصا يشتبه بأنهم أعضاء في جماعة إسلامية متشددة متهمة بالسعي إلى إقامة دولة إسلامية بإندونيسيا.

ونقلت صحيفة جاكرتا بوست عن مسؤول بالشرطة في جاوا الغربية وسط البلاد قوله إن الموقوفين الذين اعتقلوا في أحد المنازل بجاوا الغربية قالوا إنهم تنازلوا عن جنسيتهم الإندونيسية وأقسموا على أن يكونوا أعضاء في إقليم نيغارا المسلم الإندونيسي.

وأضاف المسؤول أن بعض جيران الموقوفين اشتبهوا في مجموعة الأفراد المقيمين وضيوفهم مشيرا إلى أن اقتحام المنزل تم بعد التجسس عليهم. وقالت الشرطة إنها صادرت وثائق عن تاريخ إقليم نيغارا المسلم.

ويعد موضوع هذا الإقليم محل تحقيق من الشرطة ومجلس علماء إندونيسيا الذي يمثل أعلى مرجعية دينية في البلاد. فقد قال نائب رئيس المجلس عمر شهاب الأسبوع الماضي إنه لا تسامح مع وجود مثل هذا الجماعة مؤكدا أنه سيتم إغلاق مدرسة الزيتون إذا توفر دليل على علاقتها بهذه الجماعة. وكان أولياء أمور الطلاب قد اتهموا المدرسة بتلقين أبنائهم أمورا تشذ عن مبادئ الإسلام.

وتعد هذه ثاني مرة خلال ثلاثة أشهر يتم فيها اعتقال مجموعة من هذه الجماعة بعد أن أوقفت الشرطة عشرة أشخاص في شهر يناير/ كانون الثاني الماضي ثم أطلقت سراح تسعة منهم وأبقت أحدهم كمشتبه به.

في الوقت نفسه قالت الصحيفة إن الشرطة اعتقلت أيضا سبعة آخرين في مدينة جنوبي جزيرة سومطرة يشتبه بأنهم أعضاء في جماعة تدعى (دارول إسلام).

ويقول عناصر جماعة إقليم نغارا المسلم إنهم جيل جديد من جماعة (دارول إسلام) التي أعلن زعيمها ماريجان كارتوسيويارو عن تأسيس دولة إندونيسيا الإسلامية في عام 1949. وقد أعدمت حكومة الرئيس الأسبق سوهارتو زعيم هذه الجماعة عام 1962 بعد سلسلة من المعارك الدموية في جزر جاوا وسومطرة وسولاويسي.

المصدر : الفرنسية