إحدى جلسات الكنيست الإسرائيلي (أرشيف)

وافق الكنيست بأكثرية 51 صوتا مقابل 31 معارضا وامتناع صوت واحد على انضمام الحزب الديني القومي المتطرف بزعامة الجنرال السابق آفي إيتام وحزب جيتشر بزعامة وزير الخارجية الأسبق ديفد ليفي إلى حكومة شارون الائتلافية.

وأفادت الإذاعة الإسرائيلية أن نواب حزب العمل الذي ينتمي إلى يسار الوسط صوتوا ضد دخول نواب الحزب القومي المتطرف إلى الحكومة. وأعلنت المصادر أن إيتام وليفي سيشاركان في أعمال المجلس الأمني المصغر.

ويعتبر الحزب القومي الديني من أقوى المؤيدين للأنشطة الاستيطانية في الضفة الغربية وقطاع غزة، ويعرف زعيمه إيتام الذي انتخب رئيسا للحزب هذا الأسبوع بأنه يميني متشدد. والمقاعد الخمسة التي يشغلها الحزب القومي الديني والمقعدان التابعان لحزب جيتشر ستمنح ائتلاف شارون أغلبية ساحقة بحصوله على 90 مقعدا في البرلمان المؤلف من 120 مقعدا.

ولم يخف إيتام -الذي تعتبر مواقفه أكثر يمينية من ليفي- مطامحه لأن يصبح يوما رئيسا للوزراء. وهو من أنصار إعادة بناء ما يعرف بـ"هيكل سليمان" مكان الحرم القدسي في القدس الشرقية.

أما ديفد ليفي فهو منشق عن حزب الليكود الذي يتزعمه شارون, وانضم إلى كتلة "إسرائيل واحدة" قبل انتخابات مايو/أيار 1996 وساهم في انتخاب رئيسها العمالي إيهود باراك، لكنه ما لبث أن انسحب منها لمعارضته تقديم ما وصفه بـ"تنازلات" إلى الفلسطينيين أثناء قمة كامب ديفد الثانية في يوليو/تموز 2000, وكان قد رفض بعد ذلك الانضمام إلى حكومة شارون.

وأفادت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن حزب إسرائيل بيتنا (4 نواب) بقيادة أفيغدور ليبرمان وحزب الوحدة الوطنية (3 نواب) اللذين تركا الحكومة الشهر الماضي، يفكران أيضا في العودة مجددا إلى الائتلاف الحكومي. ويحظى هذان الحزبان بشعبية في أوساط المستوطنين وقد شكلا كتلة واحدة في الكنيست.

المصدر : وكالات