قوات مكافحة الشغب تفرق مظاهرة
للمعارضة في العاصمة هراري (أرشيف)
تظاهر مئات المواطنين في عدة مدن بزيمبابوي متحدين حظر الحكومة للتظاهرات وذلك للمطالبة بإصلاحات دستورية في البلاد تحد من الصلاحيات الواسعة للرئيس روبرت موغابي. وطاردت الشرطة العشرات في شوارع هراري لمنع التظاهرة التي دعا إليها التجمع الدستوري الوطني المعارض.

وقد انتشرت مجموعات من المتظاهرين في أماكن متفرقة من العاصمة يتراوح عدد كل منها بين 50 و300 شخص. كما تظاهر نحو مائة مواطن وسط بولاوايو ثانية كبرى المدن في زيمبابوي. وقال رئيس التجمع لافمور مادهوكو إن الشرطة تواصل فض التظاهرة لكنه شدد على استمرار المتظاهرين في إعادة تنظيم أنفسهم للسير نحو ميدان الوحدة القريب من البرلمان.

يأتي ذلك بعد يوم من إعلان التجمع الدستوري الوطني وهي جماعة مدافعة عن الديمقراطية في زيمبابوي أن قوات الشرطة احتجزت نحو 350 امرأة وأكثر من 30 طفلا في ظروف غير إنسانية منذ أمس الأول بسبب مشاركتهم في ورشة عمل دعا إليها التجمع بهدف تنظيم تظاهرات ضد الحكومة.

وذكرت مصادر الشرطة أن ما كان يخطط له التجمع يعد أمرا محظورا طبقا لقانون الأمن. وقد أصدرت حكومة موغابي هذا القانون عقب الانتخابات الرئاسية التي عقدت بين 9 إلى 11 من الشهر الماضي. ويقول التجمع الدستوري الوطني إن موغابي استخدم صلاحيات طبقا للدستور الحالي في الفوز بانتخابات الرئاسة الشهر الماضي.

يشار إلى أن التجمع الدستوري الوطني يعتبر -مثل مراقبين غربيين ومحليين آخرين- أن انتخابات الرئاسة التي عقدت الشهر الماضي شهدت عمليات تزوير. ويؤكد التجمع أن السبيل الوحيد لإجراء انتخابات حرة وعادلة هو وضع دستور ديمقراطي جديد. ويتألف التجمع من طلاب وجمعيات كنسية.

المصدر : وكالات