محتجون يحملون صورا للرئيس عرفات أثناء تظاهرة في باريس تستنكر الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين
ألقى مجهولون عدة قنابل مولوتوف حارقة على مبنى يضم كنيسا في مونبيلييه جنوب شرق فرنسا، مما أسفر عن اشتعال النار في غرفة ملاصقة للكنيس تابعة لهيئة محلية تعنى بالبيئة.

وقالت الشرطة إن الكنيس "كان مستهدفا على الأرجح" بالزجاجات المشتعلة التي لم يعرف عددها والتي ألقيت عبر إحدى النوافذ وأحدثت حريقا تمكن رجال الإطفاء من إخماده بسرعة.

وكانت عدة أماكن عبادة يهودية قد تعرضت مؤخرا لهجمات في فرنسا في ظل تصعيد العمليات العسكرية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، فقد أشعل مجهولون النار بأبواب معبد يهودي في مدينة ستراسبورغ شرق فرنسا الأحد الماضي وانتقلت النيران إلى القاعة الداخلية للمعبد قبل أن تتم السيطرة عليها دون أن تحدث أضرارا بالغة.

وفي بداية الأسبوع فتح مسلح النيران على متجر يهودي لبيع اللحوم في قرية لونيون شرق مدينة تولوز جنوب غرب فرنسا دون أن يوقع إصابات. كما اقتحم نحو 15 مهاجما ملثما مستخدمين سيارتين مسروقتين بوابات معبد يهودي بمدينة ليون وسط فرنسا ثم أشعلوا النار فيهما داخل فنائه، ولم يصب أحد في الحادث.

وجاءت هذه الهجمات في فرنسا في ظل العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين واقتحام مدينة رام الله ومحاصرة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. وتزعم الجالية اليهودية الفرنسية أنها تواجه مشاعر متزايدة من العداء للسامية منذ بدء الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي في سبتمبر/أيلول 2000.

المصدر : الفرنسية