عدد من أسرى قاعدة غوانتانامو الأميركية (أرشيف)
قالت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" إن التحريات أظهرت أن أحد الأسرى المحتجزين في قاعدة غوانتانامو بكوبا الذي زعم أنه يحمل جنسية أميركية، ولد بالفعل في الولايات المتحدة ليكون ثاني أميركي -فيما يبدو- من أعضاء حركة طالبان يتم أسره في أفغانستان.

وأوضح متحدث باسم البنتاغون أن السلطات الأميركية تدرس حاليا الإجراءات التي يمكن أن تتخذها بحقه. وتساءل عما إذا كانت تعني ولادته في مدينة أميركية أنه مواطن أميركي، وقال "نحتاج بالتأكيد إلى النظر في المسألة بمزيد من التفصيل".

وقال مسؤولون أميركيون إن المعتقل الذي يدعى ياسر عصام حمدي يؤكد منذ بضعة أشهر للمحققين الأميركيين أنه أميركي, وأن وثيقة ولادته أثبتت بالفعل بعد التحقق من وزارة العدل أنه ولد في مدينة بيتون روج بولاية لويزيانا الواقعة جنوب الولايات المتحدة.

وقالت شبكة ABC التلفزيونية في تقرير لها إن حمدي مولود قبل 22 عاما من والدين سعوديين، وأوضحت أنه يحمل الجنسيتين السعودية والأميركية وسيمثل بالتالي أمام محكمة مدنية وليس عسكرية مثل الطالباني الأميركي جون ووكر ليند.

وأشار المتحدث باسم البنتاغون إلى أن حمدي كان ضمن مجموعة تم الإمساك بها عقب مذبحة سجن مزار شريف. وتحتجز الولايات المتحدة 300 من مقاتلي طالبان وتنظيم القاعدة في سجن بقاعدة عسكرية أميركية في خليج غوانتانامو بكوبا.

وكان قبض على ليند (21 عاما) في شمال أفغانستان أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي إثر معارك بين أسرى من طالبان والقاعدة وبين مقاتلين من التحالف الشمالي في سجن بمزار شريف شمال أفغانستان.

ويواجه ليند عشر تهم وإذا ما أدين في ثلاث منها فإنه سيواجه عقوبة السجن المؤبد، أما السبع الباقيات فقد تضيف 97 سنة أخرى في السجن. ويؤكد ليند أنه غير مذنب فيما يخص الاتهامات الموجهة إليه بأنه تآمر لقتل أميركيين ودعم تنظيم القاعدة وحركة طالبان بدعوى أنهما منظمتان إرهابيتان.

المصدر : وكالات