البرلمان الهندي يبحث توجيه اللوم لحكومة فاجبايي
آخر تحديث: 2002/4/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/2/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/4/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/2/17 هـ

البرلمان الهندي يبحث توجيه اللوم لحكومة فاجبايي

هندي يحمل ابنه بعيدا عن منزله الذي احترق في أعمال العنف الطائفي بولاية كوجرات (أرشيف)
اندلعت جولة جديدة من أعمال العنف الطائفي في مدينة كوجرات الهندية قتل خلالها ثلاثة أشخاص، وذلك قبيل ساعات من مناقشة البرلمان لطلب المعارضة الاقتراع على توجيه اللوم للائتلاف الحاكم بزعامة حزب بهاراتيا جاناتا الهندوسي حول أسلوب تعامله مع الأحداث.

فقد قال متحدث باسم الشرطة الهندية إن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب نحو 12 آخرين بجروح إثر مصادمات وقعت بين قوات الأمن ومثيري الشغب في مدينتي أحمد آباد العاصمة التجارية لولاية كوجرات وبارودا أثناء الساعات الماضية.

وأضاف أن الثلاثة لقوا مصارعهم عندما قامت الشرطة بإطلاق النار على حشد كان يحرق محال وسيارات تعود للمسلمين بالمدينة. وبدأت الاشتباكات بعد أن أشعل مثيرو شغب النار في متجر لمنتجات البلاستيك.

في الوقت نفسه من المتوقع أن تفوز حكومة أتال بيهاري فاجبايي في اقتراع اليوم رغم استقالة وزير المناجم رام فيلاس باسوان احتجاجا على العنف الطائفي الذي أودى بحياة نحو 850 معظمهم مسلمون منذ أواخر فبراير/ شباط الماضي.

أتال بيهاري فاجبايي
فقد حظي رئيس الوزراء فاجبايي بدعم حزب إقليمي أمس يمثل الطبقات الدنيا في أوتار براديش (شمالي الهند) مما يضعه في منأى عن مفاجأة برلمانية سيئة بحسب المعلقين السياسيين.

واتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش المدافعة عن حقوق الإنسان -في تقرير نشر اليوم- أعضاء في الحزب الذي يتزعمه فاجبايي بأنهم متورطون مباشرة في أعمال العنف بولاية كوجرات التي تسببت أيضا بتشريد أكثر من مائة ألف مسلم.

وأضافت المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها أن "الهجمات خططت ونظمت بمشاركة مهمة للشرطة ومسؤولين في الحكومة المحلية" التي يسيطر عليها الحزب القومي الهندوسي. كما انتقد عدد من الدول الأوروبية السلطات الهندية التي عجزت في نظرها عن حماية الأقلية المسلمة.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: