جثتا مسلحين كشميريين قتلا بأيدي قوى الأمن في شمال سرينغار (أرشيف)
قتل سبعة أشخاص بينهم طفل هندوسي وجرح شرطي في اشتباكات متفرقة وقعت بين قوات الأمن ومسلحين في الجزء الهندي من إقليم كشمير. في هذه الأثناء احتشد الآلاف من الشباب الكشميري في أنانتنانغ للانضمام إلى الجيش الهندي.

وأوضح متحدث باسم الشرطة الهندية أن الطفل قتل أثناء تبادل لإطلاق النار وقع أثناء الليل بين مسلحين وقوات الأمن بقرية تشنشورن بمقاطعة دودا الجنوبية، في حين قتل ثلاثة من المسلحين مساء أمس في اشتباكات متفرقة شهدتها سرينغار العاصمة الصيفية لكشمير.

كما ذكرت الشرطة أن شخصا يشتبه بأنه من الجماعات المسلحة قتل زميله الذي استسلم لقوات الأمن في قرية إندراسا على بعد 30 كلم من سرينغار، كما قتل مخبر هندي بمقاطعة كوبورا. وقالت الشرطة أيضا إن مدنيا قتل رميا برصاص أحد رجال الشرطة بمقاطعة أنانتنانغ الجنوبية. وفي المقاطعة ذاتها أصيب مدني بجروح في انفجار وقع بمزرعته.

في هذه الأثناء سطا ثلاثة مسلحين على بنك بوسط مدينة سرينغار اليوم واستولوا على مبلغ 235500 روبية (خمسة آلاف دولار)، وقد فر مسلحان بالمال في حين تمكنت الشرطة من إلقاء القبض على المسلح الثالث.

على صعيد آخر احتشد نحو ثمانية آلاف شاب مسلم للالتحاق بالخدمة في الجيش الهندي بكشمير، ونظمت السلطات الهندية هذا الحشد غير العادي بمقاطعة أنانتنانغ في إطار حملتها الرامية إلى قمع الجماعات المسلحة في الإقليم. وقال متحدث باسم الجيش الهندي إن هذا التجمع هو الأكبر منذ اندلاع الأزمة الكشميرية عام 1989، وأضاف أن الجيش يعتزم تنظيم حشد مماثل يوم التاسع من أبريل/نيسان الجاري في بارامولا.

المصدر : وكالات