الشرطة الأميركية تعتقل أحمد رسام فور عبوره الحدود الكندية الأميركية (أرشيف)
قال مسؤول كبير في الاستخبارات الكندية إن كندا تؤوي خمسين "جماعة إرهابية" على الأقل تعمل على أراضيها وبعضها يعمل ضد الولايات المتحدة الأميركية.

وأوضح ديفيد هاريس المسؤول السابق في التخطيط الإستراتيجي في الاستخبارات الكندية في تصريحات تلفزيونية أن هذه المعلومات تم التوصل إليها عن طريق الاستخبارات.

وقال إن من بين هذه المنظمات والجماعات الجيش الجمهوري الإيرلندي وحزب الله وحركة المقاومة الإسلامية حماس، وتنظيم القاعدة.

ورأت شبكة سي بي إس التلفزيونية التي بثت المقابلة أن من السهل على هذه المنظمات اجتياز الحدود الممتدة بين كندا والولايات المتحدة البالغة 8850 كلم.

وأشار مدير الهجرة السابق في كندا جو بيسيه عبر الشبكة نفسها إلى أن كندا استقبلت منذ 11 سبتمبر/ أيلول عام 2001 أكثر من 15 ألف لاجئ "بينهم 2500 قدموا من بلدان إرهابية مثل الجزائر وباكستان وأفغانستان ونحن لا نعرف شيئا عن معظمهم".

وأشار التلفزيون إلى حالة الجزائري أحمد رسام الذي أدين في الولايات المتحدة بالتخطيط لمؤامرة إرهابية متزامنة مع الاحتفالات الأميركية بانقضاء الألفية الثانية باعتباره مثلا لسهولة استغلال نظام الهجرة الكندي. وكان رسام وهو لاجئ يعيش في مونتريال اعتقل لدى وصوله إلى الولايات المتحدة من كندا وفي حوزته 95 كلغ من المتفجرات في ديسمبر/ كانون الأول عام 1999.

المصدر : الفرنسية