عدد من المحققين يفحصون بعض الوثائق
وصل إلى مدينة قندهار جنوبي أفغانستان اليوم وفد عسكري كندي لإجراء تحقيق بشأن مقتل عدد من الجنود الكنديين بنيران طائرة أميركية في أفغانستان قبل 12 يوما. وكان الحادث شكل صدمة في أوساط الرأي العام الكندي، خصوصا بسبب سلوك الطيار الأميركي الذي قالت التقارير إنه تصرف اعتقادا منه أنه تعرض لهجوم أرضي.

وقال رئيس لجنة التحقيق الجنرال السابق مريس باريل إن فريقه وفريقا أميركيا يريدان معرفة حقيقة ما جرى في الحادث الذي وقع في السابع عشر من هذا الشهر.

وأوضح باريل -الذي شغل في السابق منصب رئيس أركان الدفاع الكندي- إن فريقه والفريق الأميركي يحاولون معرفة الأسباب التي حدت بالطيار الأميركي إلى الاعتقاد بأنه تعرض لهجوم.

وكان عدد من الجنود الكنديين يقومون بتمارين بالذخيرة الحية جنوبي مدينة قندهار عندما ألقت عليهم طائرة أميركية من طراز (إف 16) قنابل أدت إلى مقتل أربعة منهم. وقالت التقارير إن الطيار الأميركي ظن أنه يتعرض لنيران أرضية. وجرح في الحادث أيضا ثمانية جنود آخرين من بينهم ستة إصابتهم خطيرة.

وهذه هي أول مرة يصاب فيها جنود كنديون في مهمة قتالية منذ الحرب الكورية التي استمرت منذ عام 1950 وحتى العام 1953 وأدى الحادث إلى إحداث هزة في الرأي العام الكندي.

وقال المسؤول الكندي أنه سيقوم بالاستماع إلى شهود الحادث إضافة إلى التسلسل القيادي المسؤول عن تدريب القوات الكندية في أفغانستان. ومن المقرر أن تعد لجنة التحقيق تقريرا مؤقتا بحلول الثالث عشر من الشهر المقبل على أن تنهي إعداد توصياتها النهائية في الحادي والعشرين من يونيو/ حزيران القادم.

المصدر : رويترز