نظمت حركة أقصى اليمين الإيطالية فورتسا نووفا في عطلة نهاية الأسبوع تظاهرات تأييد للمرشح اليميني لانتخابات الرئاسة الفرنسية جان ماري لوبن على هامش الذكرى السابعة والخمسين لوفاة الزعيم الفاشي بينيتو موسوليني، واستيقظ سكان العاصمة صباح اليوم على مئات الملصقات الجدارية لموسوليني وهو ما اعتبره عمدة المدينة خطوة استفزازية وتعهد بإزالتها.

وشهدت عشرات المدن الإيطالية حركات اعتصام يمينية، وزينت منصة فورتسا نووفا بلافتة ترحب بما اعتبر "يقظة الشعب الفرنسي" في إشارة إلى عمليات التصويت التي جرت الأحد الماضي والتي حملت رئيس الجبهة الوطنية جان ماري لوبن إلى الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية.

وشهدت روما أيضا حركة اعتصام تعرض منظموها للشتائم مرات عدة من قبل سياح فرنسيين يزورون العاصمة الإيطالية.

كما أقيم اليوم حفل في الذكرى السابعة والخمسين لإعدام موسوليني في 28 أبريل/ نيسان 1945, وحضر الحفل ما بين أربعة آلاف وخمسة آلاف شخص في منطقة بريدابيو التي ينحدر منها موسوليني في شمال البلاد.

وتأسست فورتسا نووفا عام 1997 من قبل ناشطين سابقين في مجموعات إرهابية من أقصى اليمين ومنشقين عن الحركة الاجتماعية الإيطالية "إم إس أي" وهي الحركة الوحيدة في إيطاليا التي تعلن "قرابتها السياسية" مع اليميني الفرنسي لوبن.

أما التحالف الوطني الذي يتزعمه جيانفرانكو فيني الرجل الثاني في الحكومة, فقد نأى بنفسه علانية عن زعيم اليمين الفرنسي وكذلك فعلت رابطة الشمال بزعامة أمبرتو بوسي.

المصدر : وكالات