بريطانيا تخشى تكرار السيناريو الفرنسي بانتخاباتها المحلية
آخر تحديث: 2002/4/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/2/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/4/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/2/16 هـ

بريطانيا تخشى تكرار السيناريو الفرنسي بانتخاباتها المحلية

حذرت متحدثة باسم مكتب رئيس الوزراء البريطاني الناخبين في بلادها من مغبة تكرار الخطأ الذي ارتكبه الناخبون الفرنسيون والتصويت لصالح حزب أقصى اليمين في الانتخابات البلدية المحلية المقرر إجراؤها الخميس القادم.

وحثت مديرة مكتب رئيس الوزراء لشؤون الاتصالات والخطط الإستراتيجية ألستر كامبل الناخبين في بلدة بيرنلي بشمال غرب إنجلترا على عدم التصويت للحزب الوطني البريطاني، مشيرة إلى أن حصول هذا الحزب اليميني على عدد كبير من الأصوات في الانتخابات المحلية سيكون أمرا كارثيا.

وقالت كامبل في مقابلة أجرتها معها إذاعة بي بي سي إن نجاح مرشح أقصى اليمين في فرنسا جان ماري لوبن بتخطي الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية يجب أن يجعل الناخبين البريطانيين يتوقفون للتفكير.

وناشدت الناخبين في بلادها الإقبال على صناديق الاقتراع وعدم تفويت الفرصة، مشيرة إلى أن الناخبين الفرنسيين ندموا كثيرا لعدم مشاركتهم في التصويت وسماحهم بالتالي لمرشح أقصى اليمين بالفوز.

جان ماري لوبن
وفي سياق متصل أظهر استطلاع للرأي نشر على موقع صحيفة "صنداي تايمز" على الإنترنت أن أكثر من نصف المواطنين البريطانيين اعتبروا أن نظامهم السياسي بحاجة إلى صدمة مشابهة لتلك التي أحدثها في فرنسا وصول لوبن إلى الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية.

وأشار الاستطلاع الذي شارك فيه 2307 أشخاص إلى أن 53% من المشاركين أجابوا بالإيجاب ردا على سؤال عما إذا كان "النظام السياسي البريطاني بحاجة إلى صفعة مشابهة لتلك التي وجهها لوبن في فرنسا".

وفي هذا الإطار اعتبر 66% من الذين شملهم الاستطلاع أن السياسيين التقليديين لا يهتمون بمخاوف الناخبين من مشاكل الهجرة بما فيه الكفاية, في حين أعرب 67% عن رغبتهم في أن تتبنى الحكومة إجراءات أكثر قسوة حيال طالبي اللجوء.

وأعلن أكثر من شخص من أصل كل خمسة شملهم الاستطلاع (22%) أنهم قد يصوتون لحزب يدعو إلى إخراج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وينادي باتخاذ إجراءات صارمة للغاية ضد الهجرة.

وأشار الاستطلاع أيضا إلى أن نسبة الذين يدعمون مثل هذه السياسة بلغت 41% لدى أنصار حزب المحافظين و9% لدى أنصار حزب العمال الحاكم و14% في صفوف أنصار الحزب الليبرالي.

المصدر : الفرنسية