سيدة من كوريا الشمالية تحاول دخول السفارة الإسبانية في بكين لطلب اللجوء السياسي (أرشيف)
يدرس مسؤولون صينيون ودبلوماسيون ألمان السماح لمواطن كوري شمالي بالسفر إلى كوريا الجنوبية عبر مانيلا بعد أن طلب منحه اللجوء السياسي. وقد وافقت الفلبين على استخدام أراضيها لنقل اللاجئ الكوري إلى سيول.

وأكد متحدث باسم السفارة الألمانية في بكين وجود الرجل داخل مبنى السفارة، وقال إنه تسلق جدار المبنى إلى داخل حرم السفارة مساء أمس الخميس ورفض المغادرة طالبا منحه اللجوء السياسي إلى كوريا الجنوبية.

ولم يعط المسؤولون في السفارة أي معلومات إضافية عن الشخص سوى أنه في الثلاثين من عمره وأنه في صحة جيدة. وأضاف أنهم يدرسون مع نظرائهم الصينيين الحلول المناسبة لهذا الوضع.

وقالت وزارة الخارجية الصينية إنها تحقق في المعلومات الواردة إليها عن العملية وتدرس مع الدبلوماسيين الألمان التفاصيل والحلول.

من جانبها قالت وزارة خارجية كوريا الجنوبية إنها تحقق في الحادثة الأخيرة وتحاول الحصول على مزيد من المعلومات.

وهذه ليست المرة الأولى التي يلجأ فيها مواطنون من كوريا الشمالية إلى سفارات غربية طالبين اللجوء السياسي، إذ تأتي الحادثة بعد ستة أسابيع من لجوء 25 كوريا شماليا إلى السفارة الإسبانية في بكين ثم سفرهم إلى كوريا الجنوبية عبر الفلبين.

خمسة كوريين شماليين داخل مكتب الأمم المتحدة في الصين يطالبون بحق اللجوء السياسي (أرشيف)
ورجح دبلوماسي غربي أن يتم التعامل مع المسألة بشكل مشابه لما تم مع طالبي اللجوء في السفارة الإسبانية.

وتفضل بكين التعامل مع الآلاف من الكوريين الشماليين الفارين إلى الصين عبر حدودها الشمالية الشرقية مع بيونغ يانغ بحثا عن تحسين أوضاعهم الاقتصادية، أكثر من القاصدين للجوء السياسي الذين عادة ما تعيدهم إلى بلادهم.

وتقدر المنظمات غير الحكومية الكورية الجنوبية عدد هؤلاء بما بين 200 و300 ألف شخص فارين من المجاعة في بلادهم ولجؤوا في السنوات الأخيرة إلى شمال شرق الصين حيث تتولى رعايتهم منظمات خيرية محلية أو كورية جنوبية.

المصدر : وكالات