بلير مع بوش في البيت الأبيض (أرشيف)
نفى رئيس الوزراء البريطاني توني بلير اليوم عن نفسه صفة التبعية للولايات المتحدة في الحرب ضد الإرهاب أو في قرار ضرب العراق، وأكد عدم موافقته على أي عمل عسكري بهذا الخصوص ما لم يجد أنه ضروري. وشدد على أهمية التعاون الأميركي الأوروبي.

وقال بلير في حديث لصحيفة (الغارديان) البريطانية اليوم إن مسألة ضرب العراق "ليست وشيكة", وشدد على أن الأمر مختلف عما جرى في أفغانستان ضد نظام حركة طالبان وتنظيم القاعدة. وأوضح بلير "إذا وجدت أن أميركا مخطئة بفعل أي شيء حيال العراق أو أي مسألة أخرى, فإنني سأقول ذلك".

وعبر رئيس الوزراء البريطاني عن اعتقاده بأن دعم بريطانيا للرئيس الأميركي جورج بوش ضد الرئيس العراقي صدام حسين نابع من "الشعور بأن الأمر أصبح ملحا" بعد الهجمات التي استهدفت الولايات المتحدة في 11 سبتمبر/ أيلول الماضي.

وردا على سؤال عن التصريحات التي تصف لندن بأنها تابعة لواشنطن, قال بلير إن "هذا الأمر لا يزعجني لكنني أعتقد أنهم مخطئون في هذا الوصف". وأضاف أنه "أمر جيد أن يكون لرئيس الوزراء البريطاني تأثير لدى الرئيس الأميركي فهناك قوى داخل أميركا ترى أن القرار يجب أن يكون أحادي الجانب".

وتابع بلير القول "يجب أن يتركز جزء كبير من العمل على الاستمرار في أن نؤكد (للأميركيين) وجود حلفاء جيدين في العالم يمكنهم التعاون معهم. وعندما يكون هناك خلاف مثل مشكلة اتفاق كيوتو, نقول ذلك". ورأى أن "كثيرين في العالم يحسدوننا على مكانتنا لدى أميركا".

المصدر : الفرنسية