ناشطون من السلام الأخضر يحتجون على نقل نفايات نووية (أرشيف)
أثار اقتحام ناشطين من منظمة السلام الأخضر لمفاعل نووي إسباني عمره 34 عاما جدلا واسعا بشأن صلاحية المفاعلات الإسبانية والإجراءات الأمنية المتخذة فيها التي من المفروض أن تكون أكثر تشددا بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على الولايات المتحدة.

فقد اقتحم ستة ناشطين من منظمة السلام الأخضر أمس مفاعل خوزيه كابريرا في مدينة زوريتا التي تبعد خمسين كيلومترا عن مدريد وعلقوا لافتة على قبته كتب عليها "أغلقوه الآن". وقام مجلس السلامة النووية الإسباني على الفور بفتح تحقيقات أولية يمكن أن تؤدي إلى تحقيقات رسمية وعقوبات محتملة على المفاعل الذي تديره شركة يونيون فينوسا.

وقالت متحدثة باسم لجنة السلامة النووية إن نتائج التحقيقات الأولية أشارت إلى عدم وجود خلل في الأجزاء الحساسة من المفاعل, موضحة أن "السلامة النووية لم تتعرض للخطر". وأضافت أن اللجنة ستجري الآن تحقيقات أكثر تفصيلا وستقوم بفحص جميع إجراءات السلامة والأمان.

وأشارت صحيفة إل موندو الإسبانية إلى أن الإجراءات الأمنية في المفاعل ضعيفة مما سهل على الناشطين البيئيين مهمة اقتحام المفاعل وتساءلت "ماذا كان سيحدث لو كان السلام الأخضر تنظيم القاعدة".

وحذرت منظمة السلام الأخضر -التي قالت إن رجل أمن واحدا لحق بالمقتحمين الستة وأطلق عيارا ناريا في محاولة فاشلة لإيقافهم- من أن أقدم مفاعلات إسبانيا النووية التسعة يعاني من تصدع وتشقق بعض من أهم الحاويات النووية.

وقالت المنظمة -التي وصل ناشطوها إلى قمة المفاعل في غضون عشر دقائق- إن المفاعل يطلق مواد مشعة إلى الهواء وإلى نهر تاغوس المجاور.

المصدر : رويترز