الملكة إليزابيث الأم
قال مسؤولون بريطانيون إن وثائق سرية بشأن أزمة العرش عام 1936 قد تسمح الحكومة البريطانية بنشرها بعد وفاة الملكة إليزابيث الأم الشهر الماضي عن عمر يناهز 101 عام، حيث أجبر زوجها جورج السادس على الجلوس على العرش.

وقال متحدث باسم الحكومة إن أي أوراق حكومية لها علاقة بالملكة الأم ومضى عليها أكثر من ثلاثين عاما سوف يفرج عنها، وأعرب عن أمله في أن يتم الإفراج عن هذه الوثائق بعد تنقيحها مع نهاية العام.

وقد تبوح وثائق الحكومة، التي حافظت على سريتها رغم مرور فترة الثلاثين عاما بسبب حساسيتها، عن المشاعر الملكية المتعاطفة مع النازيين الألمان.

ففي عام 1936 توفي الملك جورج الخامس، وتولى العرش الملك إدوارد السابع الأخ الأكبر لألبرت، لكنه أجبر على التخلي عن العرش إلى أخيه الأصغر بعد أن قرر الزواج من الأميركية والاس سيمبسون.

ووجدت إليزابيث نفسها وعلى غير ما هو متوقع، في موقع شريكة الملك الذي حمل اسم جورج السادس، واعتليا العرش في مايو/ أيار عام 1937.

المصدر : رويترز