باكستان تنفي وجود عسكريين أميركيين في أراضيها
آخر تحديث: 2002/4/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/2/13 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وسائل إعلام تركية: أنقرة تغلق حركة المرور من شمال العراق إلى تركيا في اتجاه واحد
آخر تحديث: 2002/4/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/2/13 هـ

باكستان تنفي وجود عسكريين أميركيين في أراضيها

جنود أميركيون على ظهر السفينة الحربية ويدبي آيلاند التي تغادر المياه الباكستانية يتدربون على ملاحقة عناصر القاعدة وطالبان (أرشيف)
نفت باكستان أنباء ترددت بشأن مشاركة قوات أميركية أو مستشارين عسكريين أميركيين في عمليات يقوم بها الجيش الباكستاني للبحث عن مقاتلين من حركة طالبان وتنظيم القاعدة في مناطق قبلية حساسة داخل أراضيها. وجاء ذلك ردا على تقارير صحفية أميركية في هذا الصدد.

فقد قال مسؤول في وزارة الخارجية الباكستانية "إنه أمر غير صحيح. فمثل هذا التطور لم يحصل".

وأكد المسؤول الباكستاني "لقد وافقنا على تبادل المعلومات مع السلطات الأميركية لكن ذلك لا يعني أن الوكالات الباكستانية ستعمل تحت أوامر مستشارين أجانب".

وذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية الصادرة اليوم أن وحدات أميركية خاصة تتعاون سرا مع الجيش الباكستاني في مناطق حدودية لأفغانستان بمطاردة مقاتلين من القاعدة وطالبان على طول الحدود الباكستانية في الأسابيع الأخيرة.

وقال مسؤولون عسكريون أميركيون للصحيفة إن القوات الأميركية الخاصة المتمركزة في الجانب الأفغاني من الحدود تعرضت لهجمات متكررة خلال الشهر الماضي وأصيب بعض الجنود بجروح إلا أنه لم يسقط أي قتلى.

وأشارت واشنطن بوست إلى أن باكستان طالبت واشنطن بعدم الكشف قدر الإمكان عن العمليات التي تقوم بها داخل أراضيها.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز أشارت أمس إلى أن واشنطن أبرمت اتفاقا بشأن إرسال "مستشارين" أميركيين إلى المناطق القبلية لمرافقة الجنود الباكستانيين.

وأضافت الصحيفة أن الاتفاق المذكور جاء إثر العثور على وثائق في مدينة فيصل أباد الباكستانية أثناء اعتقال أبو زبيدة أحد قادة القاعدة في عملية أميركية باكستانية الشهر الماضي. وتفيد المعلومات التي تم الحصول عليها خلال العملية أن القاعدة وطالبان تسعيان لجمع عناصرهما في الجبال القريبة من الحدود الأفغانية الباكستانية, كما نقلت الصحيفة عن مسؤولين باكستانيين طلبوا عدم كشف هويتهم.

وأضحت الصحيفة أن عمليات التفتيش المشتركة في هذه المنطقة تشير إلى احتمال شن عملية عسكرية جديدة لإزالة آخر جيوب مقاومة لطالبان والقاعدة.

وذكرت نيويورك تايمز أن القادة الباكستانيين يخشون حصول ردود فعل معادية للحضور الأميركي في هذه المنطقة حيث تنشط القبائل بشكل إجمالي خارج سيطرة الحكومة المركزية.

يشار إلى أن باكستان بقيادة الجنرال برويز مشرف تعد أحد الحلفاء الأساسيين للولايات المتحدة في الحرب التي تقودها ضد ما تسميه الإرهاب.

المصدر : وكالات