الإيرلنديون الثلاثة بعد اعتقالهم بتهمة تدريب متمردين في كولومبيا (أرشيف)
قال زعيم حزب شين فين الإيرلندي جيري آدمز إن المزاعم الأميركية بأن الجيش الجمهوري الإيرلندي -الجناح العسكري للحزب- ينتمي لشبكة إرهاب دولية، ليس لها إثباتات تدعمها. ورفض آدمز الذهاب إلى واشنطن للإدلاء بشهادته أمام لجنة التحقيق التابعة للكونغرس في قضية اعتقال ثلاثة أعضاء مفترضين في الجيش الجمهوري بتهمة تدريب متمردين في كولومبيا.

وأضاف آدمز أن من الأشياء الرئيسية التي جعلته يتخذ قرار عدم الذهاب إلى واشنطن "أن الاتهامات الأميركية عبارة عن حزمة من الادعاءات لا إثبات لها، وأن محامي المتهمين الثلاثة أبلغوه بأن شهادته في هذه القضية ستكون ضارة وستحرم موكليهم من محاكمة عادلة".

وقد أفاد تقرير لجنة الكونغرس أن بعض المناطق التي تسيطر عليها القوات المسلحة الثورية في كولومبيا "تشكل ملجأ للجيش الجمهوري الإيرلندي" وكذلك "لإرهابيين من إيران وكوبا وربما إسبانيا"، معتبرا أن ما أسماها قوى الإرهاب العالمي والمخدرات غير المشروعة والجريمة المنظمة تتلاقى في كولومبيا لتحدي "النظام الدولي".

وكانت السلطات الكولومبية اعتقلت في أغسطس/آب الماضي أعضاء مفترضين في الجيش الجمهوري الإيرلندي -وهم مارتن ماكولي وجيمس موناغان ونيال كونولي- في مطار بوغوتا الدولي بتهمة تدريب متمردين في القوات المسلحة الثورية الكولومبية على استخدام المتفجرات.

ورفض الرجال الثلاثة هذه الاتهامات إلا أن السلطات تؤكد أنهم أمضوا خمسة أسابيع في المنطقة المنزوعة السلاح التي منحتها الحكومة لحركة المتمردين في العام 1998 ثم أعادتها إلى سيطرتها في فبراير/شباط الماضي بعد فشل عملية السلام في كولومبيا.

المصدر : رويترز