عقدت لجنة التنسيق العسكري لبعثة الأمم المتحدة إلى إثيوبيا وإريتريا أمس أول اجتماع لها في جيبوتي منذ الإعلان عن قرار اللجنة الحدودية المكلفة ترسيم الحدود بين البلدين يوم الثالث عشر من الشهر الجاري.

وقال بيان للجنة إن الاجتماع الذي يعتبر الثالث عشر لها جرى في أجواء "انفراج وإيجابية" برئاسة القائد الأعلى لقوات بعثة الأمم المتحدة إلى إثيوبيا وإريتريا الجنرال الهولندي باتريك كامايرت ومشاركة مسؤولين عسكريين من البلدين المتنازعين، إضافة إلى الجنرال بيتر أوغستين بلاي عن منظمة الوحدة الأفريقية.

وهنأ الجنرال كومايرت الجنرالين يوهانس جبريميسكل من إثيوبيا وإبراهالي كيفلي من إريتريا بقرار لاهاي الذي يمنح قسما من الأراضي المتنازع عليها إلى كلا الطرفين، وقال إن رد فعل أديس أبابا وأسمرا بعد صدور هذا القرار كان "إيجابيا جدا".

ورحب الجنرال بلاي في البيان نفسه بالجيشين الإثيوبي والإريتري لما أسماه الروح المهنية وحسن الانضباط ميدانيا.

وقد بحثت اللجنة الوضع العسكري في المنطقة الأمنية المؤقتة وهي المنطقة الفاصلة بين الجيشين التي اعتبرتها قوات حفظ السلام الدولية "هادئة تماما". كما بحث المشاركون كيفية تنفيذ القرار إضافة إلى الإجراءات العسكرية والأمنية المتعلقة بوضعه موضع التنفيذ. وخلص البيان إلى الإعلان أن الاجتماع المقبل للجنة التنسيق العسكري سيعقد يوم العاشر من مايو/أيار المقبل في جيبوتي.

المصدر : الفرنسية