هندي يحمل ابنه بعيدا عن منزله الذي احترق في أعمال العنف الطائفي بين المسلمين والهندوس في أحمد آباد
قالت الشرطة الهندية إن التوتر استمر في ولاية كوجرات غرب البلاد اليوم بعد مقتل رجلين متأثرين بجروح أصيبا بها في أعمال العنف بين المسلمين والهندوس، ليرتفع عدد القتلى في الجانبين منذ يوم السبت إلى 27 قتيلا.

وأضافت الشرطة أن الرجلين طعنا الليلة الماضية في مدينة أحمد آباد عاصمة ولاية كوجرات مع تبادل حشود من الهندوس والمسلمين الرشق بالحجارة وأوعية زجاجية مملوءة بالأحماض. وقد ألقت الشرطة القبض على 23 شخصا.

وقال مسؤول كبير بالشرطة للصحفيين إن الوضع متفجر و"لا أحد يمكنه أن يتكهن بما سيحدث هنا أو متى".

يشار إلى أن الاشتباكات في كوجرات مستمرة بصورة متقطعة وأودت بحياة أكثر من 800 شخص معظمهم من المسلمين، في موجة من أعمال القتل الانتقامية بعد أن قام مجهولون يشتبه بأنهم من المسلمين بحرق قطار يحمل هندوسا متطرفين أواخر شهر فبراير/شباط الماضي مما أسفر عن مقتل 59 شخصا.

ويرى مراقبون أن الاضطرابات الطائفية التي تعتبر الأسوأ في الهند منذ عشر سنوات، ستزيد من الضغوط على الحكومة الهندية التي تواجه أكبر أزمة منذ تولي رئيس الوزراء أتال بيهاري فاجبايي السلطة عام 1999 لفشلها في احتواء أحداث الشغب.

وانتقدت الهند أمس ما وصفته بالتدخلات الخارجية في شؤونها الداخلية فيما يتعلق بالأحداث الطائفية التي شهدتها ولاية كوجرات في الآونة الأخيرة، وقالت إن على المجتمع الدولي أن يتفهم الجهود التي تبذلها نيودلهي لاحتواء الموقف.

المصدر : رويترز