مركبة تابعة للشرطة دمرت أثناء هجوم شنه مقاتلون ماويون الأسبوع الماضي في ساتبهيريا غرب العاصمة كتماندو
شل إضراب عام دعا إليه المقاتلون الماويون الحياة في نيبال. ويهدف الإضراب الذي سيستمر خمسة أيام إلى الإطاحة بالنظام الملكي في البلاد واستبدال نظام شيوعي به.

وتوقفت حركة المرور في شوارع العاصمة كتماندو المزدحمة عادة، كما أغلقت المتاجر والمدارس.

وذكرت الشرطة أن قنبلتين صغيرتين انفجرتا في كتماندو الليلة الماضية في حين لم تقع أي حوادث اليوم. وانتشر الجنود الذين حرصوا على ارتداء ملابس مدنية في الشوارع وكانوا يفتشون المارة من حين لآخر. وقال سكان مدن أخرى إن مدنهم تأثرت بالإضراب.

وكان المقاتلون الماويون قد شنوا سلسلة من الهجمات قبل بدء الإضراب. ووقعت ثلاثة انفجارات في العاصمة كتماندو يوم الأحد الماضي أحدها على بعد ثلاثة كيلومترات فقط من مقر إقامة رئيس الوزراء شير بتختدور ديوبا الخاضع لإجراءات أمنية مشددة.

يشار إلى أن أكثر من 3500 قتيل سقطوا في الحملة الماوية النيبالية التي بدأت عام 1996 واستلهمت مبادئها من الزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونغ. وترفع الحركة الماوية في حملتها شعار رفع المعاناة عن الفلاحين وإنهاء الامتيازات التي يتمتع بها الصفوة في المناطق الحضرية.

المصدر : رويترز