العرب يقاطعون كلمة ممثل إسرائيل في مؤتمر يوروميد
آخر تحديث: 2002/4/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/2/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/4/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/2/10 هـ

العرب يقاطعون كلمة ممثل إسرائيل في مؤتمر يوروميد

ممثل إسرائيل يتحدث مع رئيس الوزراء الإيطالي سلفيو برلسكوني أثناء جلسات المؤتمر

قال دبلوماسي أوروبي إن وزراء خارجية الدول العربية قاطعوا الاثنين كلمة نائب وزير الخارجية الإسرائيلي في مؤتمر يوروميد بين دول الاتحاد الأوروبي ودول حوض البحر المتوسط.

وذكر الدبلوماسي الذي طلب عدم ذكر اسمه أن جميع الوزراء العرب انسحبوا من قاعة الاجتماع عندما بدأ نائب وزير الخارجية الإسرائيلي بالتحدث.

ويمثل نائب وزير الخارجية الإسرائيلي ميخائيل ميلشوار إسرائيل في الاجتماع المنعقد بمدينة فالنسيا الإسبانية لحين وصول وزير الخارجية شمعون بيريز الذي تأخرت طائرته عن الوصول إلى الاجتماع. ومن المقرر أن يعقد بيريز اجتماعات مع نظرائه في الاتحاد الأوروبي اليوم الثلاثاء.

وقالت مصادر في المؤتمر إن الوفود العربية المشاركة قررت خلال عشاء عمل الانسحاب من قاعة المؤتمر عندما سيلقي بيريز كلمته المنتظرة اليوم احتجاجا على الممارسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية. وقال مسؤولون إن وزراء الاتحاد الأوروبي سيؤكدون لبيريز ضرورة انسحاب القوات الإسرائيلية على الفور من المناطق الفلسطينية التي احتلتها مؤخرا في الضفة الغربية، ووقف إطلاق النار لوضع نهاية لدوامة العنف واستئناف عملية السلام على وجه السرعة.

بوتفليقة وأزنار يتبادلان اتفاق التجارة الحرة

وقد افتتح مؤتمر يوروميد الخامس أعماله أمس الاثنين بالتوقيع على اتفاق للتجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي والجزائر. وترأس حفل التوقيع رئيس الحكومة الإسبانية خوسيه-ماريا أزنار الرئيس الدوري الحالي للاتحاد الأوروبي والرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة.

وبعد انتهاء مراسم التوقيع باشر المؤتمر أعماله المخصصة للمسائل السياسية والأمنية في منطقة المتوسط. وقد قاطع كل من لبنان وسوريا أعمال هذه المؤتمر بسبب مشاركة إسرائيل فيه.

وطغت أزمة الشرق الأوسط على اجتماع وزراء الخارجية. وكان بيريز شبه أمس الانتقادات الأوروبية للهجوم العسكري الإسرائيلي على المدن الفلسطينية بمعاداة السامية.

ويسعى الاتحاد الأوروبي للتركيز على خطط لتنشيط قنوات التبادل التجاري والاستثمارات مع جيرانه في الجنوب من أجل استمرارية المنتدى الوحيد خارج الأمم المتحدة الذي يجمع إسرائيل والسلطة الفلسطينية. وحذر الاتحاد الأوروبي حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون من الهجوم على مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي مازالت القوات الإسرائيلية تحاصره في رام الله. ودعا إلى حل سلمي لأزمة كنيسة المهد في بيت لحم.

ويبحث الاتحاد الأوروبي الذي يقدم نحو مليار يورو (888 مليون دولار) مساعدات سنوية للمنطقة تأسيس بنك أوروبي متوسطي لتنشيط الاستثمارات على الضفة الجنوبية من البحر المتوسط.

ويقول مسؤولون إنه صار للتوجه الاقتصادي ضرورة قصوى منذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول الماضي على الولايات المتحدة التي كشفت الحاجة إلى مكافحة جذور ما يسمى بالإرهاب وضعف التنمية والبطالة في الدول العربية والإسلامية.

المصدر : وكالات