ندد الفاتيكان اليوم بطرد روسيا أسقفا كاثوليكيا, ووصف هذا الإجراء بأنه انتهاك خطير لحرية المعتقد. وتعد هذه الخطوة الثانية في غضون أسبوعين إذ قامت موسكو بمصادرة تأشيرة دخول الكاهن الكاثوليكي ستيفانو كابريو يوم الخامس من أبريل/نيسان الجاري.

وأعلن المتحدث باسم الفاتيكان جواكيم نافارو فالس أن موسكو انتهكت المعاهدة الموقعة عام 1989 والتي تكفل الحرية الدينية وذلك برفضها عودة الأسقف جيرزي مازور إلى روسيا في أعقاب زيارته لوطنه الأم بولندا. وقال إن المسألة تتعلق "بانتهاك خطير" لتعهدات موسكو.

وفي أول رد فعل لها اعتبرت وكالة "فيدس" الكاثوليكية للأنباء أن رفض السماح للأسقف مازور بالعودة إلى روسيا "انتهاك خطير للحقوق الدستورية لحرية المعتقد للمواطنين الروس وللاتفاقيات الدولية".

واتهم رأس الكنيسة الكاثوليكية في روسيا الأسقف تادوز كوندروسيفيتش الموجود في سويسرا الحكومة الروسية بشن "حملة منظمة". وقال إن "أحداث الأشهر الأخيرة تشير إلى أن هناك حملة منظمة ضد الكنيسة الكاثوليكية في روسيا", وقال متسائلا "من سيكون التالي؟". وفي تصريح لوكالة "فيدس" دعا رئيس الأساقفة الكاثوليك في روسيا الحكومة الروسية "وبشكل خاص الرئيس فلاديمير بوتين" إلى "عدم السماح بالتمييز ضد الكاثوليك الروس".

وقد تم طرد الأسقف الكاثوليكي جيرزي مازور -وهو من أصل بولندي ويرأس أبرشية سيبيريا التي يوجد مقرها في أيركوتسك- أمس من روسيا بعد إلغاء تأشيرة دخوله لدى وصوله إلى موسكو.

المصدر : الفرنسية