شيراك وجوسبان أثناء مؤتمر صحفي (أرشيف)
توقفت الحملات الانتخابية للمنافسة على الرئاسة الفرنسية اليوم. وستجرى الأحد القادم الجولة الأولى للانتخابات ثم تجرى الجولة الثانية من الاقتراع الرئاسي يوم 5 مايو/أيار المقبل بين المرشحين اللذين سيحصلان على أعلى الأصوات في الجولة الأولى التي تضم 16 مرشحا.

وإذا لم تحصل مفاجأة كبيرة فإن المنافسة الفعلية ستظل محصورة بين الرئيس جاك شيراك ورئيس وزرائه ليونيل جوسبان. وسيقوم الرئيس المنتخب لولاية مدتها خمس سنوات بتشكيل حكومة انتقالية في انتظار الانتخابات التشريعية يومي 9 و16 يونيو/حزيران المقبل. ومن الفرضيات المطروحة لنتيجة هذه الانتخابات النيابية أن تؤدي إلى تعايش جديد بين رئيس وغالبية نيابية ينتميان إلى تيارين سياسيين مختلفين.

ومن المتوقع أن تشهد الجولة الأولى إقبالا ضعيفا على التصويت إذ قد تفوق نسبة الامتناع عن الاقتراع النتائج التي سيحققها المرشحان الأوفر حظا الرئيس اليميني الديغولي المحافظ شيراك (69 عاما) ورئيس الوزراء الاشتراكي جوسبان (64 عاما).

وأظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه اليوم أن حوالي 33% من الناخبين البالغ عددهم 40 مليونا لن يدلوا بأصواتهم الأحد المقبل, في حين أن 46% منهم غير واثقين حتى الآن من خيارهم.

وبحسب استطلاع آخر للرأي سيتصدر شيراك نتائج الجولة الأولى بحصوله على 19.5% من الأصوات متقدما على جوسبان الذي سيحصل على 18% من الأصوات. وتوقع استطلاع الرأي الذي أجراه أحد المعاهد المتخصصة أن يتعادل المرشحان في الجولة الثانية بحصول كل منهما على 50% من الأصوات.

وكان المرشحان شيراك وجوسبان قد خاضا منافسة في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية السابقة عام 1995. ويتقاسم الرئيس ورئيس وزرائه السلطة منذ خمس سنوات ويعرضان برنامجين متقاربين حول نقاط عدة, مما دفع المراقبين إلى وصف هذه الحملة الانتخابية بأنها الحملة الأكثر مللا في ظل الجمهورية الخامسة.

المصدر : وكالات