جنود فنزويليون يستعدون للانتشار في ضواحي كاراكاس عقب عودة شافيز للسلطة
نفت الولايات المتحدة اتهامات مسؤول فنزويلي بأن الملحق العسكري الأميركي كان
موجودا إلى جانب منفذي محاولة الانقلاب على الرئيس هوغو شافيز. ونفى متحدث باسم الخارجية الأميركية دخول موظف في مكتب الملحق العسكري بالسفارة الأميركية أو أي مسؤول أميركي إلى قاعدة تيونا العسكرية بفنزويلا في الفترة من 11 إلى 13 أبريل/ نيسان الماضي أثناء التخطيط للانقلاب.

وكان البيت الأبيض قد نفى تشجيع الانقلاب الفاشل في فنزويلا معترفا في الوقت ذاته بأن الولايات المتحدة أجرت اتصالات مع المعارضة الفنزويلية في الأشهر الأخيرة.

ودعا الرئيس الأميركي جورج بوش الرئيس الفنزويلي إلى استخلاص دروس الأزمة في بلاده واحترام الديمقراطية. وأضاف بوش أنه من الضروري أيضا لشافيز أن يدعم المؤسسات التي تؤدي دورا رئيسيا في إرساء الديمقراطية ومنها حرية الصحافة وحرية المعارضة.

وكان أحد المقربين من الرئيس الفنزويلي قد كشف أن الملحق العسكري الأميركي كان موجودا في مقر الهيئة العامة للقوات المسلحة في الطابق الخامس من قاعدة تيونا أهم قاعدة عسكرية في كاراكاس في مرحلة الإعداد وحتى وقوع الانقلاب يوم الجمعة الماضي.

وكانت مجلة تايم الأميركية ذكرت أيضا أن ضباطا ممن شاركوا في الانقلاب على شافيز الذي استعاد السلطة الأحد الماضي اتصلوا بسفارة الولايات المتحدة في كاراكاس قبل أقل من شهرين لإبلاغها بمخططهم.

هوغو شافيز
وألقى شافيز من جهته باللوم على وسائل الإعلام وخاصة شبكات التلفزة الخاصة مؤكدا أن الانقلاب الذي أبعده عن السلطة ليومين الأسبوع الماضي ما كان ممكنا لولا دعم هذه الوسائل.

وجاء ذلك في خطاب ألقاه شافيز وأعلن فيه تشكيل المجلس الفدرالي للحكومة الذي سينظم حوارا وطنيا لتشجيع المصالحة بين الفنزويليين. وأضاف شافيز في خطاب تميز بلهجة معتدلة "إذا كانت وسائل الإعلام وخصوصا شبكات التلفزة تريد الاستمرار في هذه الطريق فإنها ستقودنا إلى حرب".

وأكد من جهة أخرى أنه وافق على التنحي لمنع وقوع نزاع مسلح في البلاد.

المصدر : وكالات