جاكرتا ترجئ توقيف مؤسس مجلس المجاهدين الإندونيسي
آخر تحديث: 2002/4/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/2/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/4/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/2/7 هـ

جاكرتا ترجئ توقيف مؤسس مجلس المجاهدين الإندونيسي

بشير يقود تظاهرة بمدينة سولو الإندونيسية تنديدا بالعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني الأسبوع الماضي
قال مسؤول إندونيسي إن السلطات القضائية أرجأت توقيف مؤسس مجلس المجاهدين أبو بكر بشير -الذي تتهمه سنغافورة بأنه على علاقة بشبكة إرهابية إقليمية- في قضية تخريب.

وأوضح المتحدث باسم النائب العام الإندونيسي أن تأجيل اعتقال بشير جاء على أرضية قيام المحكمة العليا بالنظر في قضية اتهامه بالتخريب. وأضاف أنه تم تقديم طلب للنظر في القضية يوم الاثنين المقبل مشيرا إلى أن قرار المحكمة سيحدد ما إذا كان سيتم اعتقال بشير في هذا الصدد أم لا.

وأوضح بشير أمس أن المحكمة العليا في جاكرتا تسعى إلى أن ينفذ عليه حكم قضائي بالسجن في قضية تخريب ليس لها علاقة بالإرهاب الدولي، وذلك رغم تخفيف هذا الحكم وقضائه للعقوبة. واعتبر بشير فتح هذه القضية بأنه ظلم يجري لأغراض سياسية.

وأضاف العالم الإندونيسي أن الولايات المتحدة تتهمه بالإرهاب لأنه دافع عن أسامة بن لادن، وتقول إنه على علاقة به وبتنظيم القاعدة الذي يتزعمه.

وكانت محكمة في جاوا قد أصدرت عام 1978 حكما بالسجن لمدة تسع سنوات بحق بشير بعد اتهامه بالتخريب ومعارضة قانون الدولة وذلك بالتحريض لإقامة دولة إسلامية، وخففت محكمة أخرى الحكم إلى نصف المدة السابقة وقضى بشير في السجن أربع سنوات في الفترة من عام 1978 إلى 1982. وفي عام 1985 أقرت المحكمة العليا الحكم الأسبق ضد العالم الإندونيسي الذي توجه إلى ماليزيا قبل صدور هذا الحكم ولم يعد إلا عام 1999.

يشار إلى أن وزير الأمن الإندونيسي سوسيلو بامبانغ يودهويونو قال الشهر الماضي إن السلطات لم تعثر على أي دليل يثبت ارتباط كل من عالمي الدين أبو بكر بشير وجعفر عمر طالب زعيم حركة عسكر جهاد الإسلامية بمنظمات إرهابية, ورفض اتهامات خارجية للبلاد بالتستر على إرهابيين.

الغوزي (يسار) مع محاميه في قاعة المحكمة المحلية أمس
من ناحية أخرى نفى مواطن إندونيسي في الفلبين قيامه بتزييف وثيقتي سفر كجزء من مخطط إرهابي. وكانت محكمة فلبينية قد قضت أمس بسجن الإندونيسي فضل الرحمن الغوزي لفترة تتراوح بين 10 و12 عاما بعدما أدانته بأن له صلات مع تنظيم القاعدة وبحيازة متفجرات.

وقد جاء رد الغوزي على المحكمة بناء على نصيحة محاميه له بذلك بهدف خفض فترة العقوبة. فقد سلم الغوزي بأنه حصل على الوثيقتين في مدينة زامبوانغا بجنوب الفلبين العام الماضي مدعيا أنه ولد بالجنوب.

وكانت الشرطة اتهمت الغوزي بحيازة طن من المتفجرات عند إلقاء القبض عليه في العاصمة مانيلا في شهر يناير/ كانون الثاني الماضي بينما كان يهم بالسفر إلى تايلند.

وتعتقد السلطات الفلبينية أن الغوزي كان يعتزم شحنها إلى سنغافورة لضرب أهداف أميركية فيها، وتقول مانيلا إن الغوزي على علاقة بجماعة إسلامية يعتقد أنها على صلة بتنظيم القاعدة.

المصدر : وكالات