عدد من المواطنين اعتقلتهم الشرطة في هراري لأسباب سياسية (أرشيف)
قالت جمعية حقوقية زيمبابوية إن أعمال العنف السياسي في زيمبابوي أسفرت عن سقوط 54 قتيلا -معظمهم من المعارضين- منذ الأول من يناير/كانون الثاني الماضي.

وأشار منتدى حقوق الإنسان الذي يجمع عددا من المنظمات غير الحكومية المحلية والدولية في تقرير صحفي إلى أن استمرار أعمال العنف في البلاد أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص خلال الأسبوعين الماضيين, مما يرفع إلى 54 عدد القتلى خلال العام الجاري, وهو ما يفوق عدد القتلى الإجمالي خلال عام 2001.

وذكر التقرير أن من بين القتلى 35 ناشطا في حزب الحركة من أجل التغيير الديمقراطي المعارض، وسبعة من حزب الجبهة الشعبية للاتحاد الوطني الزيمبابوي الأفريقي "زانو" الحاكم. وأوضح المنتدى أن العنف السياسي سيستمر في قتل الناس مادامت الحكومة والشرطة لم تبذلا جهودا متضافرة من أجل وضع حد له.

وقد شهدت زيمبابوي تصعيدا كبيرا في أعمال العنف السياسي في الفترة التي سبقت الانتخابات الرئاسية التي جرت أيام 9 -11 مارس/آذار الماضي وفاز فيها الرئيس روبرت موغابي على خصمه الرئيسي مورغان تسفانغيراي زعيم حزب الحركة من أجل التغيير الديمقراطي في ظروف أثارت جدلا محليا ودوليا.

واستمرت أعمال العنف في البلاد بعد إعلان نتائج الانتخابات. ويضم منتدى حقوق الإنسان 11 منظمة بينها الفرعان المحليان لمنظمة العفو الدولية ومنظمة الشفافية الدولية.

المصدر : الفرنسية