محمد خاتمي في خطاب باحتفالات الثورة الإسلامية (أرشيف)
عبر الرئيس الإيراني محمد خاتمي في طهران عن قلقه للتهديدات التي تواجهها الجمهورية الإسلامية واصفا إياها بأنها خطيرة ومعقدة، كما أكد على قدرة العالمين العربي والإسلامي على هزيمة إسرائيل دون إطلاق رصاصة واحدة.

وقال خاتمي بمناسبة اليوم الوطني للجيش الإيراني إن "الوضع الجيوسياسي والجيوإستراتيجي يجعل بلادنا في إحدى المناطق الأكثر حساسية في العالم لذلك فإن التهديدات التي تواجهها إيران جدية ومعقدة وخطيرة".

وتحتفظ إيران بأهمية متميزة جراء موقعها الإستراتيجي بين العراق وأفغانستان وتطل على الخليج وبحر قزوين وكذلك دورها السياسي حيث إنها تخضع لنظام حكم إسلامي جاءت به الثورة الإسلامية عام 1979.

وأشاد بالجيش الإيراني وقال إن القوات المسلحة الإيرانية "تتجنب أي استفزاز لكنها مستعدة تماما لصد أي مساس باستقلالنا وسلامة أراضينا والمبادئ الأساسية لثورتنا".

وتضع الإدارة الأميركية إيران ضمن محور الشر إلى جانب العراق وكوريا الشمالية لسعيها إلى امتلاك أسلحة للدمار الشامل، وقد جدد الرئيس الأميركي جورج بوش أمس دعوته لشن حملة ضد حكومات ما يصفها بالدول المارقة، وقال إن الحرب على الإرهاب لاتزال في بداياتها واتهم دول محور الشر بعقد روابط مع جماعات سماها بالإرهابية. لذلك تعتبر طهران هدفا محتملا في الحرب ضد الإرهاب التي تشنها الولايات المتحدة.


محمد خاتمي:
"لو أن الدول الإسلامية اتحدت لأصبحنا أكبر قوة مادية وروحية في العالم, ولتمكنا من إعادة هذا الكيان إلى حجمه حتى دون إطلاق رصاصة واحدة"
تحجيم إسرائيل
من جهة أخرى قال الرئيس الإيراني إن مسلمي العالم قادرون إذا اتحدوا على تحجيم إسرائيل من دون خوض حرب عسكرية.

ودعا خاتمي الدول الإسلامية إلى رص صفوفها لتتوحد في مواجهة العدوان الإسرائيلي، وقال "لو أننا نحن الدول الإسلامية, اتحدنا لأصبحنا أكبر قوة مادية وروحية في العالم, ولتمكنا من إعادة هذا الكيان إلى حجمه حتى دون إطلاق رصاصة واحدة".

وأشار الرئيس الإيراني إلى أن الرأي العام في الدول المسلمة "أثبت يقظته أمام الجرائم المتعددة للكيان الصهيوني الوحشي".

جورج بوش
الحوار مع أميركا
وفي سياق آخر دعا عضوان في البرلمان الإيراني إلى إنهاء القيود المفروضة على الاتصالات الرسمية مع الولايات المتحدة لتمكين الساسة من بحث إمكانية تحسين العلاقات.

وقال رئيس الجماعة الإصلاحية الرئيسية في البرلمان محمد نايميبور إن إدراج التفاوض مع الولايات المتحدة من المحرمات "أمر يجب أن ينتهي"، وأكد أن المفاوضات لن تضر إيران.

واعتبر هذا أوضح انتقاد لسياسة إيران المناهضة للولايات المتحدة وللزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي الذي استبعد أي اتصالات رسمية مع الولايات المتحدة.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن البرلماني البارز علي مزراوي قوله "يمكننا أن نحقق أفضل استفادة من وضعنا دون التخلي عن مصالحنا".

المصدر : وكالات