طائرة بوينغ مماثلة للتي سقطت في كوريا الجنوبية
أعلن محققون كوريون جنوبيون أنهم لم يتلقوا أي إشارات بوجود مشاكل من قائد طائرة البوينغ الصينية التي سقطت أمس وعلى متنها 167 شخصا قرب مطار كيماهي الواقع بمنطقة سكنية ويخدم مدينة بوسان الساحلية ثاني أكبر مدن كوريا الجنوبية على بحر اليابان.

وأضاف المحققون في بيان لهم أن قائد الطائرة (32 عاما) أبلغهم اليوم بعدم شعوره بوجود أي مشاكل غير عادية في الطائرة أثناء استعداده للهبوط قبل دخول الطائرة في منطقة جبال يكسوها الضباب وتتعرض للرياح والأمطار الغزيرة, مضيفا أنه قاد الطائرة للهبوط بنجاح عدة مرات هذا العام, لكنها كانت المرة الأولى التي يحاول الهبوط فيها بمطار بوسان.

وأعلن أن الحادث أسفر عن مقتل 120 شخصا وجرح 38 آخرين, بينما لا يزال ثمانية أشخاص آخرين في عداد المفقودين. وكانت حصيلة سابقة نشرت أمس الاثنين أعلنت مقتل 115 شخصا, لكن عجوزا كورية جنوبية توفيت ليلا متأثرة بجروحها كما عثر على جثث أربعة أشخاص بين حطام الطائرة.

على صعيد آخر قال راديو الدولة الصيني إن شركة التأمين الشعبية الصينية ستقدم مليوني دولار كتعويض فوري لإير تشاينا عن تحطم طائرتها. وتؤمن الشركة على الطائرة بمبلغ 61.21 مليون دولار إلى جانب التأمين على عناصر أخرى, إلا أنها لم تذكر تأمينا محددا يغطيه المبلغ. وأفاد بيان لشركة بوينغ أن الطائرة التي تحطمت أمس سلمت لإير تشاينا قبل 17 عاما.

المصدر : وكالات